قد تكون لها تأثيرات عكسية
5 مكملات غذائية... ممنوعة على مرضى السكري
يعتقد كثير من مرضى السكري أن المكملات العشبية والطبيعية هي خيار آمن بامتياز، لأنها «أعشاب» و«مواد طبيعية» وبالتالي لا يمكن أن تضر.
لكن تقريراً مهماً في موقع «إيتنج ويل» الطبي، نقل عن أطباء الغدد الصماء والصيادلة السريريين، حذر من أن بعض هذه المكملات من شأنها أن تتفاعل سلباً مع أدوية السكري، أو ترفع مستوى السكر في الدم، ما يعرض المريض لمخاطر جسيمة.
وفي هذا السياق، حدد خبراء مختصون أخطر المكملات التي يجب على مرضى السكري تجنبها أو استشارة الطبيب قبل تناولها:
• عشبة الجنسنج: على الرغم من شعبيتها لتعزيز الطاقة، إلا أنها قد تخفض سكر الدم بشكل كبير جداً عند تناوله مع أدوية السكري، ما يسبب هبوطاً حاداً (Hypoglycemia) قد يؤدي إلى فقدان الوعي. وهذا التفاعل غير متوقع ويختلف باختلاف نوع الجنسنج وجرعته.
• حمض ألفا ليبويك (ALA): يستخدم غالباً لعلاج اعتلال الأعصاب السكري (الوخز والتنميل) لأنه مضاد أكسدة قوي. لكن الجرعات العالية منه من شأنها أن تخفض السكر تراكمياً وتزيد من فعالية الأدوية بشكل مفرط، ما يتطلب تعديل الجرعة الدوائية تحت إشراف طبي دقيق.
• الكروميوم: يروج له كمكمل يحسن حساسية الأنسولين، لكن الأدلة العلمية على فعاليته ضعيفة وغير حاسمة. الأسوأ من ذلك، أنه قد يتداخل مع بعض تحاليل السكر ويعطي قراءات غير دقيقة، ما يربك الطبيب والمريض.
• مكملات الكالسيوم بجرعات عالية: خاصة كربونات الكالسيوم، من شأنها أن تتداخل مع امتصاص بعض أدوية السكري الفموية إذا تم تناولها في الوقت نفسه. يجب المباعدة بينهما بساعتين على الأقل.
• المولين (العرق سوس): يستخدم في بعض خلطات الأعشاب للجهاز الهضمي. لكنه قد يرفع ضغط الدم بشكل ملحوظ ويخفض مستويات البوتاسيوم في الدم، ما يشكل خطراً مزدوجاً على مرضى السكري الذين يعانون غالباً من مشاكل في القلب والضغط.
ونصح التقرير مرضى السكري باتباع إرشادات السلامة التالية عند التفكير في أي مكمل:
• إخبار الطبيب والصيدلاني بجميع المكملات المتناولة، حتى العشبية منها.
• شراء المكملات من مصادر موثوقة فقط، لتجنب المنتجات المغشوشة أو الملوثة.
• عدم تجاوز الجرعات المكتوبة على العبوة، ومراقبة سكر الدم بشكل مكثف عند بدء مكمل جديد.
• التوقف الفوري عن المكمل واستشارة الطبيب إذا ظهرت أعراض هبوط سكر غير مبررة.
وأشار مراقبون إلى أن عبارة «طبيعي» لا تعني أبداً «آمن» بالنسبة لمرضى السكري. فبعض أقوى السموم في الطبيعة مصدرها نباتات. وبناءً على ذلك، يجب التعامل مع المكملات كما نتعامل مع الأدوية: باحترام وحذر وتحت إشراف طبي.