«لوبي الغرام سينافس رمضانياً وكواليس التصوير جميلة جداً لأن المَشَاهد مُضحِكة»

ريان حركة لـ «الراي»: أنا مرحة ولا أحبّ النكد... وياسمينا زيتون موهوبة

ريان حركة
ريان حركة
تصغير
تكبير

تخوض الممثلة اللبنانية ريان حركة، تجربة فنية جديدة من خلال مسلسل «لوبي الغرام» المتوقّع أن ينافس بقوة في رمضان 2026، لأنه عمل كوميدي ويجمع نخبة من ممثلي الدراما السوريين واللبنانيين، بينهم وجوه بارزة لمعت وبرعت في تقديم الكوميديا.

حركة، تحدثت لـ «الراي» عن المسلسل ودورها فيه وعن أجواء التصوير والمنافسة المحمومة في السباق الدرامي الرمضاني المقبل:

• ما سبب اختيارك لمسلسل «لوبي الغرام» وماذا عن دورك فيه، خصوصاً أنها المرة الأولى التي تقدّمين فيها الكوميديا؟

- صحيح، إنها المرة الأولى التي ألعب دوراً كوميدياً، وقد أحببتُه وأَعْجَبَني كثيراً لأنه يَجمع بين البساطة والعمق في آن واحد. هو دور كوميدي «مهضوم» كما المسلسل، وكنت أرغب في التغيير لأنني شاركتُ العام الماضي في مسلسل «خطيئة أخيرة»، الذي تَسَبَّبَ دوري فيه بكره الكثيرين لي؛ ولذا كان من الضروري أن أقدم هذه السنة دوراً جديداً أُحبه ويُرْضيني شخصياً قبل الجمهور.

• هل أنت مَرِحة أم جدية وأيٌّ من الأدوار التي قدّمتِها تشبهك أكثر؟

- أنا مرحة جداً وأحب الحياة، ولكنني جدية في المواقف التي تتطلّب ذلك. لست نَكَدية ولا أحب النكد، وعادة أصل الى موقع التصوير وأنا مفعمة بالفرح وأقدم المطلوب مني بحب. مَن لا يعمل بهدوء وحب لا يمكن أن ينجح أبداً، وبصراحة كل الأدوار التي قدّمتُها فيها شيء مني بما فيها دوري في «لوبي الغرام»، لأنه يَجمع بين الوَلْدنة والهضامة ولم يسبق للمُشاهِد أن رآني بدورٍ مماثل.

• شَكْلُكِ حَصَرَكِ بأدوار معينة حتى الآن، هل يمكن أن تلجئي إلى التجميل بهدف التحرر «الشكلي» والتنويع في الأدوار؟

- أبداً، والتجميل ليس حلاً ولكل عمرٍ جماله. شكل الإنسان يتغير تلقائياً من عامٍ لآخَر، ما يساعد الممثل على تقديم أدوار جديدة. وهو يمكن أن يلجأ إلى التجميل عند التقدّم في السن لإجراء بعض التعديلات البسيطة، ولكن لا يُعقل أن يغيّر شكله بالكامل من أجل دور معين.

• هل ترين أنك قريبة من أدوار البطولة الأولى وعلى ماذا تَعتمدين في تقديراتك؟

- البطولة الأولى لا تَرتكز على عامِلٍ معيّن، بل الأمر يرتبط بالنص والدور. وعندما يتوافر نصٌّ يتطلب أن تكون البطلة الأولى في مثل عمري، فلا شك في أنني أستطيع أن ألعبه، ولكن في كل المسلسلات التي تُنفّذ حالياً تُكتب أدوار البطولة الأولى لعمر معيّن. وفي مجال التمثيل نحن نتقدّم خطوة بعد خطوة، وعندما يَحين وقتي لأدوار البطولة الأولى فلا شك أنني سأكون جاهزة.

• في رأيك، هل تعمل شركات الإنتاج على إعطاء الفرص لملكات الجمال وتحضيرهن لأدوار البطولة الأولى كما في تجربة ياسمينا زيتون؟

- لا يمكن التعميم، مع أن هذا الأمر يمكن أن يحصل لأن الشكل يلعب دوراً مهماً في حال توافرتْ الموهبة، وسمعتُ أن ياسمينا زيتون، موهوبة وتأكدتُ من ذلك عندما شاهدت الفيديو الترويجي الخاص بالمسلسل الذي تشارك فيه. ولذلك، لستُ ضد الاستعانة بملكات الجمال، خصوصاً أن البعض منهن أثبتن موهبةً كبيرةً وبينهن نادين نجيم وفاليري أبو شقرا، ولذلك أشدد على أهمية أن يستغلّ الشخص الفرصةَ التي تتوافر له بشكل صحيح.

• في رأيك، هل يحتاج الفنان إلى الحظ إلى جانب الموهبة، وهل تَعتبرين نفسك محظوظة؟

- الفن يحتاج الى الموهبة أولاً، والحظ يمكن أن يلعب دوراً مرة أو مرتين وليس أكثر. ويحقّ لأي شخص في أي مجال أن يحصل على فرصة، ولكن يَبقى عليه أن يجتهد ويطوّر نفسَه كي يتمكن من الاستمرار.

• عدد كبير من الفنانين يشكون من تكرارٍ في الوجوه ويَعتبرون أن مجال التمثيل يقوم على المحسوبيات. هل توافقين على هذا الرأي أم ترين أنه مجرد ذريعة وليس أكثر؟

- كلا، لا أوافق على هذا الرأي، بدليل أننا نشاهد وجوهاً جديدة على الشاشة سنوياً، ولو لم يكونوا بارعين لَما طُلبوا للعمل مرة ثانية. المُشاهِد العربي ذكي ولا يمكن أن نضحك عليه، حتى انه يطالب بأسماء معينة في التعليقات على «السوشيال ميديا»، وشركات الإنتاج تستعين بالممثلين أصحاب الخبرة والتجارب الكبيرة، ولذلك تحقق غالبية المسلسلات التي تُقدم حالياً النجاح.

• هل تتوقعين أن ينافس «لوبي الغرام» في رمضان؟

- طبعا، لأنني أراهن على نصه الجميل والذكي والغنيّ بالتحولات المفاجئة (Twists). وكذلك على الإخراج الذي يتولاه جو بو عيد الذي يتميّز بصورته الجميلة جداً، وهذا ما ظَهَرَ جلياً في الفيديو الترويجي الخاص بالمسلسل على مستوى الصورة وطريقة الإخراج. كما ان شركة الإنتاج عَرَفَتْ كيف تختار النص المُناسِب والممثلين، لأن كل ممثل في مكانه الصحيح ويؤدي دوره بشكل رائع. وفي رأيي، كل خطوط المسلسل جميلة جداً وأنا متأكدة من قدرته على المنافسة لأنه سيقدّم الجديد.

• كيف تتحدثين عن أجواء التصوير والعلاقة بين الممثلين في الكواليس؟

- كواليس التصوير جميلة جداً، لأن المَشَاهد مضحكة للغاية. وعلى الرغم من أن وقت التصوير طويل جداً، إلا أننا مرتاحون جداً بسبب التجانس والانسجام بيننا كممثلين، وجميعنا ننتظر عرض المسلسل كي نكافأ على الجهد الكبير الذي بذلناه فيه.

• تجربتك الفنية محصورة حتى الآن في الدراما السورية - اللبنانية المشتركة، فلماذا أنت بعيدة حتى الآن عن الدراما المصرية أو التركية المعربة؟

- لستُ بعيدةً عن الدراما المعرّبة، وبصراحة تلقيتُ عروضاً للمشاركة فيها ولكن لم يحصل نصيب لأنني كنت مرتبطة بتصوير مسلسل آخَر، لكنني أرغب بالمشاركة في عمل معرّب، لأن هذا النوع من الدراما مرغوب عند المُشاهِد العربي الذي يحب المسلسلات الطويلة. أما بالنسبة إلى الدراما المصرية، فلم يصلني أي عرض حتى الآن، وأتمنى أن يحصل ذلك قريباً، لأنها تتميّز بتاريخها العريق.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي