أسهم أوروبا تهبط مع التركيز على اضطرابات بسبب الذكاء الاصطناعي

تصغير
تكبير

⁠تراجعت الأسهم الأوروبية ​اليوم الجمعة مع تحلي المستثمرين بالحذر إزاء اضطرابات ⁠محتملة بسبب الذكاء الاصطناعي إلى جانب عكوفهم على ​تقييم مجموعة متباينة من نتائج أعمال الشركات والبيانات الاقتصادية.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 ‌الأوروبي منخفضا 0.13 في المئة إلى 617.7 نقطة.

لكنه حقق مكاسب أسبوعية طفيفة، إذ أنهى أسبوعا حافلا بالتقلبات على زيادة 0.09 في المئة.

ومنذ أواخر يناير، تسبّبت سلسلة من أدوات ⁠الذكاء الاصطناعي الجديدة في هزة للأسواق العالمية.

ويسعى المستثمرون لتقييم تأثير أحدث النماذج على الشركات ذات الأنشطة ⁠التقليدية في وقت توقعت فيه شركات التكنولوجيا ⁠الكبرى زيادة الإنفاق على ‌تطوير هذه التقنية.

وسادت حالة من القلق هذا الأسبوع بفعل إعلان سيسكو سيستمز الأميركية تسجيل إجمالي هوامش ربح مخيبة للآمال.

ويقع العبء الأكبر في موجة البيع حتى الآن على أسهم شركات الخدمات اللوجستية والتأمين ‌وشركات إصدار المؤشرات وشركات البرمجيات وإدارة الأصول في أوروبا.

وتراجع المؤشر الفرعي للقطاع المصرفي 5.4 في المئة، مسجلا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أكثر من ​10 أشهر، ليتصدر القطاعات الخاسرة هذا الأسبوع.

وهبط المؤشر الإيطالي الرئيسي الذي ⁠تشكل أسهم القطاع المالي ثقلا عليه 1.7 في المئة اليوم.

وبينما ارتفعت أسهم التكنولوجيا 1.7 في المئة خلال اليوم، ظل هذا القطاع من بين القطاعات الأقل ​أداء خلال الأسبوع.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية ⁠في كابيتال ‌دوت كوم «الحديث هنا ​يدور حول الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتقييمات وحالة الاضطراب».

وأضاف «أعني أن شركات الذكاء الاصطناعي ‌تنفق مبالغ طائلة وتزيد اعتمادها على الرافعة المالية للبقاء في الصدارة في سباق ⁠التسلّح بالذكاء الاصطناعي، ما يقلّل ⁠العوائد المحتملة ⁠على رأس ​المال».

وقاد قطاع الصناعات الدفاعية المكاسب اليوم، إذ سجل ارتفاعا 3.3 في المئة.

وقفزت أسهم مجموعة سافران 8.3 في المئة لتبلغ مستوى غير مسبوق جديدا بعد توقعها زيادة الإيرادات والأرباح في 2026.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي