جمعية السدو تفتتح معرض «ما وراء النسيج» في واشنطن تزامنا مع الأعياد الوطنية

تصغير
تكبير

- الزين الصباح تؤكد عمق ومتانة العلاقات الكويتية الأميركية
- بيبي دعيج الصباح: السدو منظومة معرفة حية قادرة على إلهام ممارسات فنية معاصرة

انطلقت في العاصمة الأميركية واشنطن فعاليات معرض «ما وراء النسيج: حوارات معاصرة مع السدو» الذي تنظمه «جمعية السدو الكويتية» بالتعاون مع «معهد الشرق الأوسط» للاحتفاء بالعلاقات الوطيدة بين الكويت والولايات المتحدة تزامنا مع الاحتفال بالأعياد الوطنية الكويتية.

وأكدت سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخة الزين الصباح في كلمة ألقتها خلال حفل الافتتاح الذي أقيم مساء أمس بمقر المعهد بواشنطن عمق ومتانة العلاقات الكويتية - الأميركية والتي شبهتها بفن السدو التقليدي «الذي نسج قبل أكثر من 65 عاما خيطا بعد خيط من خلال الحوار والصبر والثقة والهدف المشترك».

ولفتت إلى أن هذه العلاقة «اختبرت قبل 35 عاما خلال الاحتلال العراقي للكويت لكنها تعززت وتوطدت مع تحرير البلاد».

وذكرت أن الشراكة بين البلدين تتجسد في مجالات متعددة تشمل الدبلوماسية والدفاع والثقافة والتعليم والتواصل بين الشعبين، مؤكدة أن «خيوطا مختلفة وملامس متعددة شكلت تصميما واحدا دائما ما يجسد عمق هذه الشراكة».

من جهتها استعرضت رئيسة «جمعية السدو» الكويتية الشيخة بيبي دعيج الصباح في كلمتها خلال الحفل تاريخ فن السدو الذي يجسد روح الأصالة الكويتية ويعكس براعة المرأة في البادية في تحويل الصوف والمواد الطبيعية إلى تحف فنية تحمل ذاكرة المكان والإنسان.

وتناولت الشيخة بيبي الدعيج في عرض مرئي أبهر الحضور فن السدو الكويتي بأبعاده التراثية والثقافية ودوره في تعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب.

وقالت الشيخة بيبي الدعيج في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية خلال الحفل إن معرض «ما وراء النسيج» الذي يقام تحت رعاية «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب» يؤكد أن السدو ليس مجرد حرفة تقليدية بل منظومة معرفة حية قادرة على إلهام ممارسات فنية معاصرة.

وأضافت «اننا نسلط الضوء من خلال الأعمال المعروضة على انتقال هذا الإرث من فضاء الحفظ إلى فضاء الابتكار بما يعزز حضوره عالميا».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي