لقاءات مثمرة لـ14 شركة ألمانية مع «الغرفة» وهيئة الاستثمار و«السكنية»
اهتمام ألماني متنامٍ بالسوق الكويتي لتوسيع آفاق الاستثمار
- سفير ألمانيا: الزيارة فرصة للاستكشاف وتوسيع التعاون في البنية التحتية والطاقة والصحة
في خطوة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين دولة الكويت وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وصل إلى البلاد وفد أعمال ألماني يضم ممثلين عن نخبة من الشركات الرائدة في قطاعات متعددة، إضافة إلى ممثلين عن برنامج «ضمانات ائتمان الصادرات» التابع للحكومة الألمانية، وذلك لبحث فرص التعاون وتعزيز الشراكات الثنائية.
وأكد سفير ألمانيا لدى البلاد، هانز-كريستيان فون رايبنيتز، أن الزيارة تتيح للشركات الألمانية الاطلاع عن قرب على إمكانات السوق الكويتي واستكشاف آفاق التعاون مع نظرائها في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن تنظيمها يعكس اهتماماً متنامياً من مجتمع الأعمال الألماني بالسوق الكويتي.
وأوضح أن الزيارة جاءت ثمرة تعاون بين مجلس الأعمال الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة في دبي، ومجلس الأعمال الألماني في الكويت، والسفارة الألمانية، مثمناً الدعم الذي قدمته غرفة تجارة وصناعة الكويت والهيئة العامة لتشجيع الاستثمار المباشر في تسهيل برنامج الزيارة، ومؤكداً أن هذا النموذج من التنسيق بدأ يحقق نتائج ملموسة.
وبيّن أن العلاقات التجارية بين البلدين تستند إلى أسس راسخة، إذ بلغت قيمة الصادرات الألمانية إلى الكويت نحو 1.13 مليار يورو في 2023، تركزت في الآلات والمركبات والمنتجات الكيميائية، فيما تنشط الشركات الألمانية في قطاعات البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية، وتسهم في تنفيذ وتطوير مشاريع حيوية داخل البلاد.
شراكة إستراتيجية
من جانبه، أوضح ممثل الكويت في مجلس الأعمال الألماني ـ الإماراتي المشترك فلوريان فالتر، أن تنظيم الوفد يعكس تنامي انخراط المجلس في السوق الكويتي واعتبار الكويت شريكاً إستراتيجياً محورياً في المنطقة.
ولفت إلى أن الوفد ضم 17 مندوباً يمثلون 14 شركة ألمانية، عقدوا اجتماعات مثمرة مع غرفة التجارة، وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر، والمؤسسة العامة للرعاية السكنية، أسفرت عن نتائج إيجابية وعززت التواصل بين مجتمعي الأعمال.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري لايزال دون مستوى الطموحات، ما يستدعي تكثيف الجهود لزيادته وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، موضحاً أن التجارة تمثل مدخلاً للتقارب الاقتصادي، فيما يشكل الاستثمار، خصوصاً من القطاع الخاص، المرحلة الأهم في ترسيخ الشراكة.
كما أكد أن الاستثمارات الكويتية في ألمانيا قائمة وواسعة، سواء عبر الهيئة العامة للاستثمار أو مستثمرين من القطاعين العام والخاص، لاسيما في قطاع صناعة السيارات، بما يشمل كبرى العلامات وشبكات الموردين المرتبطة بقطاع «المتوسط الصناعي».