اختتمت نسختها الثالثة
بطولة «الكويت الوطنية للروبوتات»... مستقبل الكويت التقني في أيدٍ أمينة
اختُتمت في مركز المؤتمرات بمدينة صباح السالم الجامعية فعاليات بطولة «الكويت الوطنية للروبوتات» في نسختها الثالثة، التي نظمتها جامعة الكويت ممثلة بقسم علوم الحاسوب في كلية العلوم، بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب.
وشهد الحفل الختامي الذي أقيم برعاية وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، وبحضور مدير جامعة الكويت الدكتورة دينا مساعد الميلم، تكريم الفرق الفائزة في مختلف المسارات، وسط أجواء عكست التميز الذي طبع منافسات البطولة، والتي شملت مجالات (الابتكار)، و(السيبرج)، و(الدرونز)، و(فيكس روبوتكس)، بمشاركة طلبة من المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعية، في تأكيد واضح على اتساع قاعدة الاهتمام بالعلوم التطبيقية والتقنيات الحديثة.
وأكد الجلاهمة في كلمته خلال الحفل الختامي أن دعم البطولة يأتي انطلاقاً من حرص القيادة على تمكين الشباب الكويتي وإرساء منظومة طموحة لتطوير مهاراتهم العلمية والتقنية.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية في شركة زين وليد الخشتي: «نختتم اليوم بطولة الكويت الوطنية للروبوتات بعد موسم حافل عكس حجم الشغف والطموح الذي يمتلكه شباب الكويت بالتكنولوجيا، حيث نواصل الاستثمار في الشباب لإعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة الاقتصاد الرقمي والمعرفي بكفاءة، وبناء جيل واثق بقدراته التقنية لتحقيق الأهداف التنموية عبر الابتكار وصناعة الحلول الرقمية التي تخدم المجتمع وتدعم تنافسيته».
وأشار إلى أن الشراكة الإستراتيجية مع البطولة في عامها الثالث شهدت مشاركة أكثر من 700 طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية، مؤكداً أن ذلك يمثل نموذجاً ناجحاً لتكامل أدوار القطاعات المختلفة لخدمة مستقبل الكويت.
ومن جانبه، قال مدير الأعمال الأول في مجموعة الساير المهندس إبراهيم الفوزان: «نقف اليوم بكلمات ملؤها الفخر والاعتزاز ونحن نختتم محطة مهمة من محطات الإبداع في الموسم الرابع لمسابقة الكويت الوطنية للروبوتات، ونحتفي بتكامل الجهود في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. إن ما شهدناه من حلول ابتكارية يعكس وعي جيلنا الصاعد بأدوات العصر وقدرته على توظيفها لصناعة المستقبل».
وأكد التزام المجموعة بمواصلة دعم المبادرات التعليمية القائمة على مفاهيم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مشيراً إلى أن رؤية الشباب وهم يبرمجون الروبوتات ويتسابقون بسيارات الهيدروجين تمنح الثقة بأن مستقبل الكويت التقني في أيدٍ أمينة وعقول نيرة.