وزير الإعلام بالوكالة: مؤتمر تعزيز السياحة عبر الذكاء الاصطناعي امتداد عملي للحوار حول مستقبل السياحة
أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر أن مؤتمر «تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي»، المنعقد على هامش الاجتماع الـ52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، يمثل امتداداً عملياً للحوار حول مستقبل القطاع السياحي وأدوات تطويره.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تحديث أدوات التخطيط ونماذج التشغيل وتعزيز كفاءة السياسات لمواكبة المتغيرات العالمية.
«أداة استراتيجية»
وأشار العمر إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية، بل أصبح أداة استراتيجية تسهم في تحسين جودة القرار ورفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة على التنبؤ والاستجابة، بما يدعم جاهزية القطاع السياحي في مختلف الظروف، لافتاً إلى دوره في تحليل البيانات، وتوقع الطلب، وتحسين إدارة الوجهات السياحية.
التحول الرقمي وبناء القدرات البشرية
وأكد أن التحول الرقمي يتطلب الاستثمار في بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر الوطنية، إضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الدول، بما يمكن المؤسسات السياحية من استيعاب هذه التحولات وتوظيفها بكفاءة ومسؤولية، ويدعم فرص التعاون الإقليمي والدولي.
توجيه الاستثمارات
من جانبها، أوضحت الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة شيخة الونيس أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في توحيد البيانات وتحسين جودة القرارات وتوجيه الاستثمارات نحو المجالات ذات الأثر الأكبر.
وكشفت أن 80 في المئة من دول الشرق الأوسط لديها استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي، فيما يخطط 90 في المئة منها لزيادة التمويل المخصص له في قطاع السياحة خلال السنوات الخمس المقبلة.
«إعلان الرياض» وبرامج المنظمة
واستعرضت المديرة التنفيذية للمنظمة نتاليا بايونا تأثير الذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة، مسلطة الضوء على مخرجات «إعلان الرياض» ونتائج مسح الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، إضافة إلى أبرز نتائج الحوار السياسي رفيع المستوى الذي عُقد خلال الجمعية العامة الأخيرة.
شراكات مع القطاع الخاص
تضمن المؤتمر جلسات بمشاركة قيادات من القطاع الخاص، تناولت دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الابتكار السياحي وتعزيز تفاعل العملاء وتطوير نماذج الأعمال. كما شهد إطلاق ورشة عمل مشتركة بين منظمة الأمم المتحدة للسياحة وشركة «أماديوس» لدعم وزارات السياحة في المنطقة على توظيف الذكاء الاصطناعي، عبر منهجية التفكير التصميمي، لإعداد خطط عمل تعزز التنمية السياحية المستدامة والتنافسية.