وتوصيات حول سبل الوقاية

6 أعراض مبكرة تنذر بـ... «الكبد الدهني»

تصغير
تكبير

حذر استشاريون متخصصون في أمراض الجهاز الهضمي والكبد من مخاطر مرض «الكبد الدهني» الذي بات يوصف بـ«الوباء الصامت» في العصر الحديث، نظراً لارتباطه الوثيق بأنماط الحياة غير الصحية وانتشار السمنة.

وأوضح الخبراء أن هذا المرض ينتج عن تراكم مفرط للدهون في خلايا نسيج الكبد، وهو ما قد يؤدي في مراحل متقدمة إلى حدوث التهابات وتليف قد ينتهي بفشل كبدي تام إذا لم يتم تداركه في الوقت المناسب من خلال التشخيص المبكر وتغيير العادات اليومية.

وحدد الأطباء 6 أعراض مبكرة رئيسية قد تبدو عادية في بدايتها، ولكنها تشكل إنذارات حمراء يجب عدم تجاهلها، وهي:

• الشعور بالخمول الدائم والإرهاق الشديد حتى عند القيام بمجهود بدني بسيط.

• وجود ثقل أو ألم خفيف في الجانب العلوي الأيمن من البطن تحت القفص الصدري.

• انتفاخ البطن الملحوظ وتورم في الأطراف السفلية نتيجة اضطراب وظائف الكبد في معالجة السوائل.

• فقدان الوزن المفاجئ وغير المبرر مع فقدان الشهية للطعام.

• تغير لون البول إلى الداكن وظهور اصفرار في بياض العين والجلد (اليرقان).

• ظهور حكة مستمرة في الجلد وتكوّن بقع داكنة في مناطق طيات الجسم.

ومن جهة ثانية، أكدت دراسات طبية أن الوقاية من «الكبد الدهني» تبدأ من المطبخ وممارسة الرياضة، حيث يُنصح بالآتي:

• التقليل من تناول الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة التي تتحول مباشرة إلى دهون مخزنة في الكبد.

• ضرورة إجراء فحوصات دورية لإنزيمات الكبد ومستوى السكر في الدم، خصوصاً للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض التمثيل الغذائي أو من يعانون من زيادة في محيط الخصر.

ويشير تقرير صحي إلى أن الاكتشاف المبكر للمرض في مرحلة «الكبد الدهني البسيط» يتيح فرصة كبيرة للشفاء التام واستعادة الكبد لوظائفه الطبيعية من خلال نظام غذائي صارم وفقدان الوزن التدريجي.

وبناءً على ذلك، دعا الأطباء إلى ضرورة رفع الوعي الصحي في المجتمعات، مؤكدين أن الصحة هي الثروة الحقيقية، وأن الحفاظ على سلامة الكبد هو مفتاح الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة التي تهدد جودة الحياة في الأعوام المقبلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي