جراح الجابر: العلاقات التاريخية الكويتية القطرية.. نموذج راسخ للأخوة الصادقة والروابط المتينة
- محمد بن عبدالرحمن: مضاعفة التنسيق.. وتعزيز التعاون بمختلف المجالات
قال وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح إن العلاقات التاريخية الكويتية - القطرية تعد نموذجاً راسخاً للأخوة الصادقة والروابط المتينة التي نسجتها وشائج القربى ووحدة المصير عبر عقود طويلة.
وأضاف، في كلمة له اليوم الأحد باجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة للتعاون الكويتية - القطرية، أن هذه العلاقات قامت على أسس من الثقة المتبادلة والتفاهم العميق وتعززت بتعاون وثيق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأكد أن هذه العلاقات تمضي بخطى واثقة وثابتة نحو مزيد من الارتقاء والازدهار مستندة إلى توجيهات القيادتين الشقيقتين اللتين تسعيان إلى توسيع آفاق التعاون وترسيخ دعائم التكامل بما يعكس عمق الروابط ويواكب تطلعات المستقبل بثقة وعزم.
وأوضح «أن هذا الاجتماع يعكس الحرص المشترك على تطوير آليات العمل الثنائي وتفعيل أدوات المتابعة والتنفيذ لمخرجات اللجنة العليا المشتركة بما يسهم في إضفاء الطابع المؤسسي المستدام على مسيرة التعاون بين الجانبين ويعزز من كفاءة التنسيق والتشاور في مختلف المجالات مستندين إلى الرؤية الحكيمة والتوجيهات السامية لقيادتي البلدين الشقيقين والتي تمثل الركيزة الأساسية لمسيرة التعاون الثنائي وتجسد الحرص الدائم على تعميق الشراكة الإستراتيجية بما يحقق تطلعات وآمال شعبينا الشقيقين نحو المزيد من الاستقرار والنماء والازدهار».
وذكر أن البلدين يحتفلان هذا العام بمرور 55 عاما على إنشاء العلاقات الدبلوماسية «وكلنا عزم بالمضي بها نحو مزيد من الارتقاء لآفاق أرحب»، معرباً عن أمله في أن تخرج مداولات الدورة بنتائج بناءة تسهم في تعزيز أطر التعاون الثنائي وترتقي بالعلاقات الثنائية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين.
ومن جانبه قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني إن انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا الكويتية - القطرية في هذا الوقت الذي يشهد ظروفاً إقليمية ودولية بالغة الدقة يجسد الإرادة السياسية الحكيمة لقائدي البلدين كما يؤكد «ما يجمعنا من توافق في الرؤى والمواقف تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية».
وأضاف أن بلاده تثمن تطابق الرؤى مع دولة الكويت الشقيقة حيال هذه القضايا، متطلعاً إلى مضاعفة التنسيق والتعاون بين البلدين في كل ما يهم شعوبنا الخليجية وأمتينا العربية والإسلامية والعالم.
وأكد أن هذا الاجتماع يأتي امتدادا لما تحقق في الدورات السابقة ويعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات والبناء على النتائج بما يخدم المصالح المشتركة.
وأوضح أن هذا التعاون يحظى دعما وتوجيها من القيادتين الحكيمتين، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك بما يعزز الشراكة بين البلدين ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
وتقدم بخالص التهاني لدولة الكويت بقرب حلول الذكرى ال65 لليوم الوطني والذكرى ال35 ليوم التحرير، متمنياً للبلاد مزيدا من الازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.