إيمري يُطالب ليفربول بإنهاء «الوضع المضر» لـ «إليوت»
طالب مدرب نادي أستون فيلا الإنكليزي لكرة القدم، الإسباني أوناي إيمري، نادي ليفربول، حامل اللقب، بتعديل شروط إعارة لاعب الوسط هارفي إليوت، مؤكداً أن البند الموجود في العقد يضرّ باللاعب وبالنادي على حد سواء.
وكان إليوت، قد انتقل من «أنفيلد» إلى «فيلا بارك» الصيف الماضي على سبيل الإعارة، بعقد يتضمن شرطاً يُلزم أستون فيلا بشرائه بشكل دائم مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، في حال مشاركته في 10 مباريات. وأقرّ إيمري، أن هذا الشرط جعله متردّداً في إشراك اللاعب.
إليوت عالق في «منطقة رمادية»
شارك إليوت في 7 مباريات فقط مع أستون فيلا هذا الموسم في المسابقات كافة، ما يعني أن مشاركته في ثلاث مباريات إضافية ستُجبر النادي على تفعيل خيار الشراء الإلزامي.
وكان إيمري قد صرّح سابقاً بأن النادي غير مقتنع بدفع المبلغ المطلوب، قائلاً: «المشكلة مع هارفي أنه لاعب معار، وإذا لعب مباريات أكثر فسنكون ملزمين بشرائه. قررنا قبل شهرين أننا غير مقتنعين بدفع هذا المبلغ. هو يتدرب يومياً بسلوك ممتاز ويساعدنا في التدريبات، لكن هذا الوضع ليس جيداً لنا ولا له. للأسف هذه كرة القدم، وأحياناً يجب اتخاذ قرارات صعبة».
ولم يُشارك اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، سوى مرتين منذ بداية العام الجديد، لكن إيمري أكد رغبته في الاعتماد عليه بشكل أكبر في النصف الثاني من الموسم، إذا تم التوصل إلى اتفاق جديد مع ليفربول.
وقال إيمري: «تحدثت مع هارفي. هناك جانب رياضي وجانب تجاري. من الناحية الرياضية، هو يستحق اللعب ونحتاج إلى إمكاناته. لكن في هذه الحالة، القرار ليس بيدي وحدي، ليفربول يملك المفتاح. إذا أزالوا الشرط، فسيتمكن من اللعب معنا بحرية».
وأضاف: «أخبرته أنني أفتح له الباب للمشاركة، لأنه قادر على مساعدتنا. لكن الشرط مازال موجوداً، وهذا ما يعقّد الأمور. سيكون من العدل له أن يقوم ليفربول بإلغاء هذا البند».
وأكد المدرب الإسباني أن المحادثات مع ليفربول بدأت منذ ثلاثة أشهر، لكنها لم تُحسم بعد، مشدّداً على أن استمرار الوضع الحالي «يضر باللاعب».
لا اتفاق حتى الآن
غاب إليوت عن المشاركة لمدة تقارب ثلاثة أشهر في وقت سابق من الموسم بسبب تخوف النادي من تفعيل بند الشراء، قبل أن يعود للمشاركة بسبب إصابات عدد من لاعبي الوسط مثل بوبكر كامارا، ويوري تيليمانس، وجون ماكغين.
ورغم تعاقد أستون فيلا في يناير مع لاعبين جدّد مثل تامي أبراهام والبرازيلي دوغلاس لويز، إلى جانب جناح غريميو البرازيلي أليسون والمهاجم الشاب براين مادجو (17 عاماً)، إلّا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع ليفربول، ليبقى إليوت في حالة غموض داخل «فيلا بارك».