البابا يدعو إلى احترام الهدنة الأولمبية «أداة للرجاء»

Pope-Leo-XIV-730x438
Pope-Leo-XIV-730x438
تصغير
تكبير

- عندما تخضع الرياضة لمنطق السلطة أو الدعاية أو التفوق القومي.. تُخان رسالتها العالمية

دعا البابا لاوون الرابع عشر اليوم، العالم إلى احترام الهدنة الأولمبية، «أداة للرجاء»، وذلك قبل ساعات من الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا، المقررة حتى 22 فبراير.

وكتب البابا في رسالة: «أشجع بقوة جميع الأمم (...) على إعادة اكتشاف واحترام هذه الأداة للرجاء التي تمثلها الهدنة الأولمبية، رمزا ونبوءة لعالم يتصالح مع ذاته».

وفي نوفمبر، اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قرارا يدعو إلى تعليق النزاعات الدولية خلال الألعاب الأولمبية، وهو مثل غالبا ما يتم تجاهله.

وتستند الهدنة الأولمبية إلى تقليد يوناني ضارب في القدم، وتُعرض منذ عام 1993 كل عامين أمام الأمم المتحدة من قِبل الدولة المضيفة للدورة الأولمبية التالية.

وذكّر البابا الأميركي بأن الهدنة «في اليونان القديمة كانت اتفاقا يقضي بتعليق الأعمال العدائية قبل المنافسات وخلالها وبعدها، حتى يتمكّن الرياضيون والمتفرجون من السفر بحرية، وتُقام المسابقات دون انقطاع».

كما حذَّر البابا، الرياضي المحب للتنس والبيسبول، من بعض الانحرافات المرتبطة بهذا المجال.

واعتبر أن «من الواضح أن المال ضروري لدعم الأنشطة الرياضية (...). لكن المشاكل تظهر عندما يصبح العمل التجاري الدافع الرئيسي أو الحصري».

ويرى البابا أنّه «حتى الرياضيين المحترفين وذوي المستوى العالي، عندما يصبح الاهتمام الاقتصادي الهدف الرئيسي أو الوحيد، يواجهون خطر التركيز على أنفسهم وعلى أدائهم، ما يُضعف البعد الجماعي للعبة ويُفرغ قيمتها الاجتماعية والمدنية».

كما رفض لاوون الرابع عشر أي استخدام لـ«الفعاليات الرياضية الكبرى» كـ«منابر لفرض مصالح سياسية أو أيديولوجية».

وأكد «عندما تخضع الرياضة لمنطق السلطة أو الدعاية أو التفوق القومي، تُخان رسالتها العالمية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي