أرقام قياسية وإنجازات إستراتيجية للبنك 2025 تؤسس لمرحلة جديدة
122 في المئة قفزة بأرباح «وربة» إلى 50 مليون دينار
- حمد الساير: نتائج قوية واستحواذ تاريخي يؤسسان لمسيرة تعظيم القيمة للمساهمين
- فرص كبيرة بالمرحلة المقبلة سنحوّلها إلى قيمة حقيقية لمساهمينا وعملائنا
- شاهين الغانم: أسسنا التشغيلية تمكننا من استدامة التوسع وخدمة مختلف الشرائح
- ندخل 2026 بتفاؤل وثقة عاليين مدعومين بفريق متميز وخطط واضحة
أعلن بنك وربة، أحد البنوك الإسلامية الرائدة والأسرع نمواً في الكويت، نتائجه المالية للسنة المنتهية 31 ديسمبر 2025، والتي عكست نمواً قياسياً في مختلف المؤشرات المالية الرئيسية، إلى جانب تحقيق الإستراتيجية التوسعية من خلال استحواذ تاريخي يشكّل نقطة تحول نوعية في مسيرة البنك، ويؤسس لمرحلة جديدة من التوسع والريادة في القطاع المصرفي الإسلامي الكويتي والإقليمي.
وسجل «وربة» صافي أرباح بلغ 50 مليون دينار، محققاً نمواً استثنائياً نسبته 122 في المئة مقارنة بـ 2024، فيما بلغت ربحية السهم 11.5 فلس، مدفوعاً بالأداء المتميز لمختلف قطاعات الأعمال، وعلى رأسها الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، ومجموعة الخزينة والاستثمار، فيما ارتفع إجمالي الإيرادات التشغيلية إلى 307.4 مليون، بنمو 14 في المئة، في انعكاس واضح لنجاح إستراتيجية البنك في تنويع مصادر الدخل وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع 5 في المئة نقداً عن العام الماضي إلى جانب 5 في المئة أسهم منحة، على أن تخضع هذه التوصية لموافقات الجمعية العمومية والجهات الرقابية.
وعلى صعيد المركز المالي، شهدت أصول «وربة» نمواً كبيراً لتصل 6 مليارات، بزيادة 14 في المئة، كما ارتفعت محفظة التمويل إلى 4 مليارات، بنمو 10 في المئة، مع الحفاظ على جودة الأصول ومعدلات منخفضة للتمويل المتعثر. وبلغت ودائع العملاء 3.5 مليار، ما يؤكد ثقة العملاء المتزايدة في البنك وقدرته على جذب الودائع، وحافظ «وربة» على نسبة كفاية رأسمال قوية بلغت 16.87 في المئة، متجاوزاً بذلك المتطلبات الرقابية، ما يؤكد صلابة المركز المالي للبنك وقدرته على مواصلة النمو والتوسع في المستقبل.
رؤية قيادية
وفي تعليقه على النتائج المالية والإنجازات، قال رئيس مجلس إدارة «وربة» حمد مساعد الساير: «تعكس نتائج 2025 نجاح الرؤية الإستراتيجية لـ(وربة)، وتؤكد التزامنا بأن نكون شريكاً حقيقياً في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق تطلعات المجتمع الكويتي. نحن في (وربة) لسنا مجرد بنك تقليدي، بل بنك الشعب، من الشعب، وللشعب، تأسس بأيدي أبناء هذا الوطن لخدمة أبنائه والمساهمة في بناء مستقبله. وكل إنجاز نحققه إضافة حقيقية لمسيرة التنمية في الكويت».
وسلط الساير الضوء على أهم محطات البنك خلال 2025 وهي الاستحواذ على حصة في بنك الخليج عكست ثقة «وربة» في مستقبل الاقتصاد الكويتي وقدرته على المنافسة والتوسع وخلق كيانات مصرفية قوية قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً.
وقال: «ننظر إلى المستقبل بتفاؤل كبير، حيث نرى فرصاً واعدة للنمو على المستويين المحلي والإقليمي. إن التزامنا بالابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب استثمارنا المستمر في رأس المال البشري من خلال برامج نبادر بها، يضعنا في موقع متميز لقيادة المرحلة المقبلة من تطور القطاع المصرفي الكويتي، ونحن على أتم الاستعداد لاغتنام هذه الفرص وتحويلها إلى إنجازات ملموسة تخدم مساهمينا وعملائنا ووطننا الغالي الكويت».
وأضاف الساير: «نتائج قوية واستحواذ تاريخي يؤسسان لمسيرة تعظيم القيمة للمساهمين»
ومن جانبه، صرح الرئيس التنفيذي لـ«وربة» شاهين حمد الغانم، قائلاً: «يمتلك (وربة) قاعدة تشغيلية قوية اليوم ويواصل مع ذلك الاستثمار في بناء أسسٍ أقوى تمكّنه من خدمة الاحتياجات المستقبلية للقطاع المصرفي عبر استباقها وتنفيذها اليوم وذلك لمواصلة التوسع وخدمة شرائح أوسع من المجتمع الكويتي وتقديم قيمة حقيقية لهم».
وأضاف الغانم أن نتائج 2025 تؤكد نجاح إستراتيجية البنك المتوازنة التي تجمع النمو المدروس وإدارة المخاطر بكفاءة، مشيراً إلى التقدم الكبير في التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية التقنية، إلى جانب دعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني.
وتابع الغانم: «ندخل 2026 بثقة عالية وطموح أكبر، مدعومين بفريق عمل متميز، وقاعدة عملاء متنامية، وخطط توسعية واضحة. هدفنا هو الاستمرار في تقديم قيمة استثنائية لعملائنا ومساهمينا، والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية الكويت».
مرحلة جديدة
وبين الغانم أن 2025 شهد إنجازاً إستراتيجياً تاريخياً تمثل في استحواذ «وربة» على حصة مؤثرة في «الخليج»، في خطوة تعكس طموح البنك للمساهمة إيجابياً وبما يدفع التقدّم في القطاع المصرفي الكويتي، لافتاً إلى أن هذا الاستحواذ يعد الأبرز من نوعه في القطاع المصرفي الكويتي السنوات الأخيرة حيث يمثل نقلة نوعية في مسيرة البنك، ويفتح آفاقاً جديدة للنمو ويعزز القدرة التنافسية، ويؤكد التزام «وربة» بإستراتيجية التوسع المدروسة التي تهدف إلى خلق قيمة مستدامة للمساهمين وتقديم خدمات أفضل للعملاء.
التحول الرقمي
وواصل «وربة» خلال 2025 ترسيخ ريادته في مجال التحول الرقمي، ليس فقط من خلال تبني أحدث التقنيات، بل عبر تحويل هذه التقنيات إلى أدوات تمكين حقيقية للعملاء.
وفي إطار توسعه الإستراتيجي، عزز «وربة» حضوره في السوق المحلي، مع التركيز على تقديم تجربة مصرفية متكاملة تجمع بين الخدمات التقليدية والرقمية. كما واصل البنك تطوير شراكاته الإستراتيجية مع مؤسسات مالية وتقنية إقليمية وعالمية، بهدف توسيع نطاق خدماته وتعزيز قدراته التنافسية.
وعلى صعيد الأنشطة الاستثمارية، حقق «وربة» إنجازات بارزة في 2025، حيث واصل تنويع محفظته الاستثمارية ليوفر فرصاً جديدة لعملائه، أبرزها ترتيب وإدارة عدة صفقات تمويلية كبرى لصالح مؤسسات إقليمية رائدة بدأت خلال العام، ما يؤكد مكانته كشريك أساسي في سوق التمويل الإسلامي، وحصدت هذه الصفقات إشادة واسعة من المؤسسات المالية العالمية، ما يعزز سمعة البنك ومكانته على الساحة الدولية.
ويؤمن «وربة» بأن الاستثمار في الإنسان الركيزة الأساسية للنمو المستدام، وقد تجسد هذا الإيمان في 2025 من خلال مجموعة مبادرات نوعية، منها «PULSE» للتميز التشغيلي بهدف تطوير الكفاءات الداخلية وصقل مهارات الموظفين في مجالات الجودة والتحسين المستمر.
محرك الاقتصاد
وعزز «وربة» خلال 2025 التزامه بدعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إيماناً منه بدورهم الحيوي كمحرك أساسي للاقتصاد الوطني. وتم ذلك من خلال تطوير خدمات «Beyond» للإدارة المصرفية للأعمال، والتي توافر منظومة متكاملة لرواد الأعمال.
وواصل «وربة» خلال 2025 تعزيز دوره في مجال المسؤولية الاجتماعية، من خلال إطلاق وتنفيذ مجموعة مبادرات هادفة إلى تحقيق أثر إيجابي على المجتمع وتستثمر في شتى القطاعات، وذلك من منطلق إيمان البنك بأن المسؤولية الاجتماعية جزءاً أصيلاً من هويته المؤسسية وإستراتيجيته طويلة الأجل، وأن النجاح المؤسسي لا يُقاس فقط بالأداء المالي، بل أيضاً بالأثر الإيجابي الذي يحققه في المجتمع والبيئة.
وأطلق البنك مبادرات عدة ركزت على دعم المجتمع وحماية البيئة، من أبرزها برنامج «رواد» في نسخته السادسة، والذي تطور ليصبح منصة متكاملة للابتكار تستقطب نخبة من الطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج، وتزوّدهم بالمعرفة والمهارات المتقدمة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار المصرفي، بما يؤهلهم للمساهمة في قيادة التحول الرقمي في المنطقة.
كما واصل البنك جهوده الرامية إلى تقليل البصمة الكربونية لعملياته، عبر التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة في مقراته، وتبني ممارسات تشغيلية صديقة للبيئة في مختلف أنشطته.
نظرة واعدة
وقال الغانم: «نتطلع في (وربة) إلى 2026 بتفاؤل وثقة، مع التركيز على تعزيز أسسنا ومواصلة الاستثمار في التحول الرقمي والابتكار، وتوسيع قاعدة العملاء في قطاعي الأفراد والشركات عبر خدمات نوعية، وتعزيز الدور المجتمعي في كل ما يصنع فرداً مبتكراً ومنتجاً لامتلاك الغد»، مشدداً على التزام البنك بتحقيق النمو المستدام الذي يخدم المجتمع ككل ويساهم في ازدهار الاقتصاد الوطني، ويرسّخ مكانة «وربة» كبنك إسلامي رائد ومبتكر على مستوى المنطقة.
أبرز المؤشرات التشغيلية:
- 10 في المئة نمواً بمديني التمويل إلى 4 مليارات
- 3.5 مليار ودائع العملاء
- 14 في المئة ارتفاعاً بالموجودات إلى 6 مليارات