الكويت تشهد مرحلة متقدمة من الإنجاز والتشييد ضمن مسارها التنموي

المشاري: الابتكار والخروج من النمطية في التعامل مع التحديات الإنشائية والاستثمارية

تصغير
تكبير

- محمد السبيعي: اختيار موضوع المؤتمر جاء متسقاً مع توجهات الكويت في مرحلتها التنموية الجديدة
- معجب العجمي: نتطلع إلى دعم رسمي خليجي للاتحاد ليكون تحت مظلة أمانة مجلس التعاون

في تأكيد على الأهمية الإستراتيجية للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الذكية، شدّد وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان عبداللطيف المشاري، على أن الملتقى الهندسي الخليجي السابع والعشرين يشكّل منصة محورية، لمناقشة أحد أبرز الملفات التنموية في دول مجلس التعاون، في ظل التنافس العالمي المتسارع على استقطاب التقنيات المتقدمة والمشروعات الاستثمارية الكبرى.

جاء ذلك، خلال رعاية الوزير المشاري، افتتاح الملتقى والمؤتمر المصاحب له بعنوان «تحديات الاستثمار واستدامة مشاريع البنية التحتية الذكية»، أمس الثلاثاء، في قاعة الراية، وبحضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور خالد العجمي، ومشاركة قيادات هندسية خليجية وعربية ونخبة من الخبراء والمختصين.

وقال المشاري، إن «الملتقى الهندسي الخليجي السابع والعشرين، يشكّل منصة هندسية خليجية مهمة تجمع نخبة من المختصين والخبراء، لمناقشة أحد أبرز الملفات الإستراتيجية التي تمس حاضر ومستقبل دول مجلس التعاون، والمتمثل في الاستثمار واستدامة مشروعات البنية التحتية الذكية، وذلك في ظل التنافس العالمي المتسارع على استقطاب التقنيات المتقدمة والمشروعات الاستثمارية الجديدة».

إنجاز وتشييد

وأشار المشاري إلى أن «الكويت، وبتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء، تشهد مرحلة متقدمة من الإنجاز والتشييد، ضمن مسارها التنموي»، لافتاً إلى أن «وزارة البلدية والمؤسسة العامة للرعاية السكنية، تعملان على توظيف حلول هندسية مبتكرة وأساليب عمل حديثة ترتكز على الجودة والكفاءة، إلى جانب تعزيز جاذبية المشاريع الكبرى للاستثمار، بما يواكب تطلعات الدولة ورؤية كويت جديدة».

وشدّد على «أهمية تبنّي الفكر الابتكاري، والخروج من النمطية في التعامل مع التحديات الهندسية والإنشائية والاستثمارية»، مؤكداً أن «المرحلة الحالية تتطلب مواءمة حقيقية بين الهندسة بمختلف تخصصاتها، والاقتصاد ومتطلبات التمويل، لضمان تحقيق أفضل العوائد التنموية المستدامة».

اتساق

بدوره، أكد رئيس جمعية المهندسين محمد فهيد السبيعي، أن «الملتقى الهندسي الخليجي بات منصة سنوية راسخة لتبادل الخبرات الهندسية الخليجية»، مشيراً إلى أن «إدراج مؤتمر علمي مصاحب للملتقى أصبح تقليداً ثابتاً يهدف إلى مناقشة القضايا الهندسية ذات الأهمية الإقليمية والعالمية، بما يسهم في دعم متخذي القرار بالرؤى العلمية والتجارب المتقدمة».

وأوضح السبيعي، أن «اختيار موضوع الاستثمار في البنية التحتية الذكية جاء متسقاً مع توجهات دولة الكويت في مرحلتها التنموية الجديدة، لاسيما في ظل ما أولاه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، من اهتمام واضح بالاستثمار في البنية التحتية الذكية، كما ورد في كلمته أمام القمة الخليجية-الأميركية في مايو 2025». وأشار السبيعي، إلى أن «الكويت تشهد حالياً انطلاقة تنموية متميزة ضمن رؤية (كويت 2035)، مدعومة بحالة من الاستقرار السياسي وقرارات جريئة لتنفيذ مشاريع بنية تحتية كبرى».

تجارب عالمية

وبيّن السبيعي، أن «المؤتمر يهدف إلى عرض التجارب العالمية والإقليمية، في مجال تنفيذ واستثمار مشاريع البنية التحتية، والتعرف على أحدث التقنيات والبحوث العلمية، بما يسهم في توطين الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات الممكنة في دول مجلس التعاون».

من جانبه، قال أمين عام الاتحاد الهندسي الخليجي المهندس معجب العجمي، إن «الملتقى الهندسي الخليجي، الذي انطلق قبل نحو ثلاثة عقود، أصبح اليوم مظلة مهنية تمثل المهندسين في دول مجلس التعاون، وتعكس رؤية هندسية مشتركة تُرفع إلى أصحاب القرار دعماً لمسارات التنمية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي