أكدت التزام الكويت بمواصلة النهج القائم على الأخوة والعمل المشترك

الجعيدان: استمرار تدفقات الاستثمارات إلى المنطقة يؤكد ثقة العالم بدول مجلس التعاون

تصغير
تكبير

قالت وكيل وزارة التجارة والصناعة بالتكليف مروة الجعيدان إن «استمرار تدفقات الاستثمارات إلى المنطقة يؤكد ثقة العالم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوصفها كتلة اقتصادية مستقرة قادرة على إدارة التحديات دون المساس بجوهر التعاون والتنمية المشتركة».

وفي كلمة لها خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي الإماراتي - الكويتي ضمن أسبوع (الامارات والكويت.. إخوة للأبد)، أكدت الجعيدان اتفاق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مبادئ أساسية قوامها التكامل الاقتصادي الراسخ والسوق الخليجية الموحدة والمصالح الاستراتيجية البعيدة المدى مما يفتح آفاقا أوسع للشراكة والاستثمار.

وأضافت أن «انعقاد المنتدى في هذا التوقيت البالغ الأهمية يعكس ما تشهده العلاقات الكويتية - الإماراتية من تطور مستمر وحرص القيادتين الحكيمتين في البلدين على توسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسيرة التنمية المستدامة».

وأوضحت أن هذا المنتدى يمثل منصة استراتيجية لتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص واستكشاف فرص استثمارية واعدة في قطاعات متعددة تشمل الصناعة والطاقة والتقنيات الحديثة والخدمات اللوجستية والسياحة بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وفتح آفاق أوسع للتكامل بين اقتصادي البلدين.

ولفتت إلى أن العلاقات الكويتية - الإماراتية ليست وليدة اللحظة بل تمتد جذورها لعقود طويلة من التعاون في مختلف المجالات وفي مقدمتها الاقتصاد والتجارة والاستثمار والثقافة وهذه العلاقة تشكل نموذجا يحتذى به في العمل الخليجي المشترك القائم على الأخوة والتكامل ووحدة الهدف والمصير.

وذكرت الجعيدان في هذا الصدد أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت نموا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة في وقت بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 13.6 مليار دولار أميركي بنهاية عام 2024 ما يعكس الحيوية المتصاعدة للشراكة الاقتصادية.

وبينت أنه في الوقت ذاته استمر نمو العلاقات السياحية من خلال أكثر من 170 رحلة جوية أسبوعيا بين البلدين ما يجسد عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الشقيقين.

وأشارت الجعيدان إلى الخطوة الاقتصادية النوعية التي تحققت في 11 فبراير عام 2024 بتوقيع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل ورأس المال بين الكويت والإمارات العربية، مؤكدة أن الاتفاقية تمثل محطة مفصلية في تحفيز الاستثمارات وتعزيز بيئة الأعمال وتعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة بما يعكس نضج العلاقات الاقتصادية والثقة المتبادلة بين البلدين.

وأكدت في هذا المجال التزام دولة الكويت بمواصلة هذا النهج القائم على الأخوة والعمل المشترك ترجمة لتوجيهات قيادتي البلدين والسعي نحو مستقبل أكثر ازدهارا ونماء لشعبي البلدين الشقيقين ولمجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية بأسرها.

وأعربت الجعيدان عن خالص الشكر والتقدير لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا على حسن التنظيم وكرم الاستقبال، مثمنة توجيه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتخصيص أسبوع للاحتفاء بالعلاقات الأخوية بما يعكس عمق الروابط ومتانة الشراكة بين الشعبين الشقيقين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي