بتعاون بين «الغوص» و«خفر السواحل» و«الإطفاء»
انتشال طن شباك صيد مهملة من جون الكويت وساحل الفنطاس
في إطار جهوده المستمرة لحماية النظم البيئية وتأمين الملاحة البحرية، نجح فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية بانتشال مجموعة من شباك الصيد المهملة في منطقتي جون الكويت والفنطاس بوزن طن واحد.
وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن «الشباك المهملة كانت تشكّل تهديداً مباشراً للحياة الفطرية وتسبّبت في احتجاز وتضرر العديد من الأسماك والكائنات البحرية.
وأوضح الفاضل أن الفريق تمكن، بالتعاون مع الإدارة العامة لخفر السواحل، والإنقاذ البحري بالقوة العامة للإطفاء، من تحرير الكائنات العالقة ورفع المخلفات باستخدام تقنيات متخصصة تراعي أعلى معايير السلامة البيئية، لضمان عدم إلحاق أي ضرر إضافي بالمواقع المتضررة مستفيداً من خبراته العريقة في هذا المجال».
وأضاف أن «هذه الشباك من أخطر الملوثات البلاستيكية، فهي لا تتحلل لقرون وتستمر في الصيد العشوائي للكائنات البحرية، مثل السلاحف والدلافين والأسماك، ما يؤدي إلى نفوقها إلى جانب تدمير الشعاب المرجانية وعرقلة حركة الملاحة البحرية، ما يشكّل خطراً مباشراً على الصيادين ورواد البحر».
وأكد أن «هذه العمليات تأتي ضمن إستراتيجية الفريق الدائمة للمحافظة على البيئة البحرية والتي تشمل حزمة من المشاريع النوعية، أبرزها إدارة وصيانة 108 مرابط بحرية في مواقع الشعاب المرجانية ومشروع محميات جابر الكويت البحرية التي تضم 25 مجموعة من المستعمرات الاصطناعية».
وأفاد بأن «هذه الجهود تأتي ضمن مبادرات زراعة المرجان وانتشال القوارب والقطع الغارقة ورصد وتوثيق الحالة الصحية للشعاب المرجانية بالتعاون مع جامعة (كوينزلاند) الأسترالية».
وأكد الفاضل استمرار الفريق في دوره التوعوي عبر إصدار الكتب والمواد المرئية التي توثق جمال وتنوع البيئة البحرية الكويتية بهدف غرس الوعي البيئي لدى كل فئات المجتمع.
وناشد مرتادي البحر وهواة الصيد ضرورة الابتعاد عن الصيد في المناطق المحظورة أو القريبة من السواحل، مشدداً على أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح الصادرة عن الجهات الرسمية في الدولة كون حماية البيئة البحرية مسؤولية وطنية مشتركة.
كما دعا إلى سرعة إبلاغ فريق الغوص أو إدارة خفر السواحل أو الهيئة العامة للبيئة أو الإنقاذ البحري فور رصد أي شباك عالقة، لاسيما في مواقع الشعاب المرجانية لضمان رفعها فوراً وتقليل آثارها التدميرية على البيئة ومخاطرها على حركة الملاحة.