المفتاح يكمن في صياغة العبارات التوجيهية بتفاصيل دقيقة
5 أوامر ذكاء اصطناعي لبناء مشروع متكامل... بلا موظفين
كشفت خبيرة الأعمال والتكنولوجيا جودي كوك في تحليل معمق نشرته مجلة «فوربس» عن خمس أوامر توجيهية (Prompts) مصممة بدقة يمكن استخدامها مع تطبيقات مثل «ChatGPT» لبناء مشروع تجاري يصل تقييمه إلى مليون دولار، من دون الحاجة إلى توظيف فريق عمل تقليدي.
وأوضحت أن هذه العبارات تستغل القدرات التحليلية والإبداعية للذكاء الاصطناعي لتخطيط وتنفيذ عمليات كانت تتطلب سابقاً خبراء متعددين.
وقالت كوك إن المفتاح يكمن في صياغة العبارات التوجيهية بتفاصيل دقيقة تحدد الهدف والسوق والنتائج المرجوة، مضيفة أن الأوامر الآتية توفر منهجية تتيح لرواد الأعمال المنفردين من منافسة الشركات الكبرى بأقل الموارد:
• الأمر التوجيهي الأول: تطلب من «ChatGPT» إنشاء خطة عمل شاملة لشركة ناشئة في قطاع محدد، تتضمن تحليل SWOT (نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات)، ودراسة مفصلة للمنافسين، وتوقعات مالية لخمس سنوات، وإستراتيجية خروج محتملة. يجب أن تكون الخطة جاهزة للتقديم للمستثمرين.
• الأمر التوجيهي الثاني: تركّز على تصميم نظام تسويق آلي بالكامل، يشمل بناء هوية بصرية، وإستراتيجية محتوى شهرية، وحملات إعلانية مُحسّنة لوسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، مع نماذج جاهزة للاستخدام.
• الأمر التوجيهي الثالث: تهدف إلى تطوير نموذج أولي لمنتج رقمي أو خدمة قابلة للتوسع، مع تحديد الميزات الأساسية مقابل الميزات الإضافية، ووضع إستراتيجية تسعير مرنة تعتمد على القيمة المُدركة للعميل.
• الأمر التوجيهي الرابع: تختص ببناء نظام خدمة عملاء يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتضمن روبوت دردشة (شات بوت) للرد على الاستفسارات الشائعة، ونظام تذاكر متقدم، وأدوات لجمع التغذية الراجعة وتحليلها تلقائياً.
• الأمر التوجيهي الخامس: تطلب وضع إستراتيجية للإيرادات المتكررة والتمويل، تشمل نماذج اشتراك شهري وسنوي، وعروض الترقية، وخطة لجذب مستثمر ملاك أو التقديم لمسرعات الأعمال.
ولفتت الخبيرة إلى أن فعالية هذه العبارات التوجيهية تعتمد على التفاعل النشط مع مخرجات الذكاء الاصطناعي، حيث يجب على المستخدم مراجعة النتائج وتعديلها وتكرار الطلب للحصول على تفاصيل أعمق. واختتمت بالقول إن العصر الحالي يشهد «ديمقراطية ريادة الأعمال»، حيث لم يعد الحصول على رأسمال كبير أو شبكة علاقات واسعة حاجزاً أمام الطموحين، بفضل هذه الأدوات الذكية.