نظمت ورشاً وطنية متخصصة وكرمت المشاركين في مبادرتين

«الصحة»: دعم منظومة الترصّد الوطني

تصغير
تكبير

- نادية الجمعة: من التحديات الرئيسية أمام المنظومة الصحية أمراض القلب والسرطان والسكري

نظمت وحدة مقاومة مضادات الميكروبات في مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها، سلسلة من ورش العمل المتخصصة الهادفة إلى دعم منظومة الترصد الوطني وتعزيز الممارسات الصحية الرشيدة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة مقاومة مضادات الميكروبات وتعزيز الأمن الصحي.

وأشرف على تنفيذ الورش رئيس وحدة مقاومة مضادات الميكروبات بالمركز الدكتور حسين سالم الشمري. وتناولت ورش العمل محاور فنية واستراتيجية متعددة، شملت ترصد استهلاك مضادات الميكروبات للصيادلة وفق منهجية منظمة الصحة العالمية، بما يسهم في تحسين جودة جمع البيانات وتحليلها، ودعم اتخاذ القرار القائم على الأدلة في إدارة الاستهلاك الدوائي.

كما تضمنت سلسلة الورش برنامجاً لرفع كفاءة تطبيق برامج الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية داخل المؤسسات الصحية، وتعزيز الالتزام بالممارسات المبنية على الدليل العلمي، بما يحدّ من معدلات المقاومة ويحسّن جودة الرعاية الصحية.

كما عُقدت ورشة متخصصة لتفعيل دور الإعلام الصحي في رفع مستوى الوعي بمخاطر مقاومة مضادات الميكروبات، وصياغة إستراتيجية إعلامية وطنية داعمة لجهود المكافحة، تعزّز الرسائل الصحية الموثوقة وتوسّع نطاق الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.

وشهدت السلسلة كذلك ورشة تقنية حول برنامج WHONET، هدفت إلى تعزيز الترصد المخبري لمقاومة مضادات الميكروبات، ودعم إدراج مختبرات القطاع الطبي الأهلي ضمن نظام GLASS-AMR التابع لمنظمة الصحة العالمية، ونُفّذت بالتعاون مع مستشفى المواساة الجديد.

وأكد مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها أن تنظيم هذه الورش يأتي ضمن تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، وبما يعزّز منظومة الترصد والأمن الصحي الوطني، ويتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية ومفهوم «الصحة الواحدة» الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

تكريم

من جهة ثانية، كرمت وزارة الصحة، أمس الخميس، المشاركين من وزارة التربية والجمعيات التعاونية في مبادرتي «مدارس معززة للنشاط البدني» و«جمعيات داعمة للصحة» ضمن مشروع مكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية.

وقالت وكيلة الوزارة المساعدة لشؤون الرعاية الصحية الدكتورة نادية الجمعة، في كلمة ألقتها نيابة عن راعي حفل التكريم وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، إن الشراكة المجتمعية إحدى ركائز خطط مكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية، «فالوزارات والهيئات الحكومية وجمعيات النفع العام والمجتمع المدني والقطاع الخاص شركاء رئيسيون نعتز بالعمل معهم للتوعية بأنماط الحياة الصحية».

وأوضحت الجمعة أن «من التحديات الرئيسية التي تواجه المنظومة الصحية هي أمراض والقلب والسرطان والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، حيث تلقى اهتماماً عالمياً كبيراً في السنوات الماضية، نظراً لارتباطها بمضاعفات ومخاطر صحية واجتماعية واقتصادية، قد تعوق خطط التنمية الوطنية وتؤثر سلبا على جودة الحياة».

وأضافت أن المبادرتين ثمرة تلك الشراكة الفعالة والتعاون البناء بين كل قطاعات الدولة، كشركاء حقيقيين نحو مجتمع يتمتع بالرفاه وجودة الحياة الصحية وأكثر إنتاجية. وأكدت حرص وزارة الصحة، منذ صدور الإعلان عن الاجتماع الأول رفيع المستوى للأمم المتحدة، سبتمبر 2011 للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها، على العمل على إدراج هذا الموضوع على قمة أولوياتها الرئيسية بالخطة الإنمائية وبرنامج عمل الوزارة والحكومة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي