القاهرة وباريس تؤكدان ضرورة خفض التصعيد في المنطقة
- مصر تستعد لزيارة أردوغان
- عبدالعاطي يشيد بدور القوات الدولية في سيناء
تستعد القاهرة لاستقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لعقد لقاء قمة مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي، والمشاركة معاً في منتدى الأعمال المشترك.
ويتناول الرئيسان، خلال اللقاء المرتقب قبل نهاية الأسبوع المقبل، ملفات إقليمية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية وتصاعد التوتر الإيراني - الأميركي، إضافة إلى الأوضاع في سورية ولبنان، وملف تعزيز الشراكة الإستراتيجية والشراكة الاقتصادية.
وفي إطار المشاورات الإقليمية والدولية لوقف التصعيد الإقليمي، شدد وزيرا الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والفرنسي جان نويل بارو، خلال اتصال هاتفي، الخميس، على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء التوتر والعمل على التهدئة، تجنباً لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.
وأكد عبدالعاطي أهمية الدفع بالحلول السياسية والدبلوماسية، مشدداً على «ضرورة العمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالاً بالملف النووي، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».
القوة متعددة الجنسية
وفي لقاء مع المدير العام للقوة متعددة الجنسية والمراقبين إليزابيث ديبل، مساء الأربعاء، أعرب عبدالعاطي عن تقدير القاهرة للدور الذي تضطلع به القوة في سيناء، معتبراً أن وجودها يمثل عنصراً محورياً في دعم ركائز الأمن والاستقرار.