الأوروبيون قلقون من عودة «داعش»... «الوضع شمال سوريا مقلق»

«ميدل إيست آي»: ترامب منح إسرائيل مهلة شهر لإنجاز اتفاق أمني مع دمشق

عناصر استطلاع إسرائيلية فوق جبل الشيخ
عناصر استطلاع إسرائيلية فوق جبل الشيخ
تصغير
تكبير

تضغط الولايات المتحدة على سوريا وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق أمني قبل حلول مارس المقبل، وسط توقع مصادر مطلعة أن يُعلن الاتفاق «قريباً»، وفق ما أورده موقع «ميدل إيست آي»، الخميس.

وبحسب المصادر، فإن واشنطن كثّفت ضغوطها على الطرفين لإنهاء التفاهم، إلا أن الوجود العسكري الإسرائيلي على جبل الشيخ «لايزال يشكل العائق الأبرز أمام الاتفاق»، مؤكدة أن الطرفين «متمسكان بموقفيهما».

والثلاثاء، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً بنظيره السوري أحمد الشرع، جرى خلاله بحث ملف الاتفاق الأمني، بحسب مصدر مطلع على المكالمة.

وأفاد بأن «ترامب أبلغ الشرع بأنه منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهلة شهر لإنهاء الاتفاق الأمني مع دمشق»، مؤكداً أنه يريد رؤية «سوريا موحدة، لا سوريات متعددة».

من جانبه، أكد مسؤول سوري لـ «ميدل إيست آي» إحراز تقدم، مشيراً إلى توقع حدوث «اختراق» قريب.

«داعش»

من جهة أخرى، ورغم تمديد الهدنة في شمال شرقي سوريا بين الجيش و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، أبدى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس، قلقهم من احتمال عودة تنظيم «داعش» إلى سوريا.

وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس، أن «الوضع في شمال شرقي سوريا يثير قلقاً بالغاً خصوصاً في ظل وجود مخيمات هناك»، في إشارة إلى عائلات وعناصر «داعش».

بدوره، شدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، على وجوب احتواء خطر عودة داعش إلى سوريا. وأكد حرص بلاده على أن «تُحترم حقوق الأكراد بالكامل في سوريا، وأن يتم احتواء خطر عودة تنظيم داعش بشكل كامل»، مشدداً على أنه «لا يمكن السماح بأي مجال لعودة الإرهاب إلى سوريا».

وفي انتظار انتهاء مهلة تمديد وقف النار حتى الثامن من فبراير المقبل، يخيم شبح استئناف القتال بين دمشق و«قسد»، مع تجمع قوات حكومية حول مجموعة من المدن الواقعة تحت سيطرة القوات الكردية في الشمال، حيث يعزز المقاتلون الأكراد خطوطهم الدفاعية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي