بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا

عقوبات على السنغال والمغرب

من أحداث الشغب في المباراة النهائية
من أحداث الشغب في المباراة النهائية
تصغير
تكبير

فرضت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» عقوبات بالإيقاف وأخرى مالية على السنغال والمغرب على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا بينهما في الرباط الشهر الجاري، فيما رفضت الاحتجاج المقدم من الاتحاد المغربي.

وشهدت المباراة توقفاً دام نحو ربع ساعة في نهاية الوقت الأصلي، بسبب تهديد لاعبي السنغال بالانسحاب حين ألغى الحكم هدفاً لصالحهم قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب، ثم عاد لاعبوه للملعب ليهدر إبراهيم دياز، ركلة الجزاء ويسجل المنتخب السنغالي في الوقت الإضافي ليتوّج باللقب.

كما شهدت المباراة أحداث شغب من جماهير السنغال، وأخرى قام فيها لاعبون من المغرب وجامعي الكرات باخفاء المناشف الخاصة بحارس مرمى المنتخب السنغالي إدوار مندي.

وأوقف الاتحاد الأفريقي مدرب السنغال باب تياو «5 مباريات رسمية لكاف بسبب سلوكه غير الرياضي، لمخالفته مبادئ اللعب النظيف والنزاهة وإساءة سمعة اللعبة. كما فُرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف دولار».

كما تقرّر إيقاف لاعبي السنغال إيليمان ندياي واسماعيلا سار مباراتين رسميتين «بسبب السلوك غير الرياضي تجاه الحكم».

وأكد مصدر باللجنة أن هذه عقوبات إيقاف اللاعبين ومدرب السنغال لن تطبق على مباريات كأس العالم المقبلة، وإنما تختص بمنافسات «كاف» فقط.

وغُرّم الاتحاد السنغالي 300 ألف دولار «بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره»، و300 ألف دولار «بسبب السلوك غير الرياضي للاعبيه والجهاز الفني».

وبالنسبة للمغرب، أُوقف القائد أشرف حكيمي مباراتين رسميتين «مع تعليق تنفيذ إحداهما لمدة عام من تاريخ القرار، بسبب سلوكه غير الرياضي»، بسبب واقعة إخفاء مناشف حارس السنغال.

وأوقف زميله إسماعيل صيباري 3 مباريات رسمية لسلوكه غير الرياضي «كما فُرضت عليه غرامة 100 ألف دولار».

كما غُرّم الاتحاد المغربي 200 ألف دولار «بسبب السلوك غير المناسب من جامعي الكرات»، و100 ألف دولار «بسبب السلوك غير اللائق للاعبين والجهاز الفني، إثر اقتحامهم منطقة مراجعة «فار» وعرقلة عمل الحكم».