أكّدت أن جالية بلادها تُمثّل جسراً حيّاً يُعزّز الصداقة الثنائية

سفيرة الهند: نموّ مُتسارع للشراكة الإستراتيجية مع الكويت

تصغير
تكبير
المخيزيم: العلاقات الكويتية الهندية ركيزة راسخة لتعزيز التعاون المشترك

فيما أكّد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وزير المالية وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار بالوكالة، الدكتورصبيح المخيزيم، أن العلاقات التاريخية بين الكويت والهند تُعدّ أساساً متيناً لاستمرار التعاون المشترك بين البلدين، أفادت سفيرة الهند باراميتا تريباثي أن الشراكة الإستراتيجية بين البلدين تشهد تطوراً متسارعاً في مختلف المجالات.

جاء ذلك، على هامش مشاركته في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة الهند، مساء أول من أمس، بمناسبة الذكرى الـ77 ليوم الجمهورية، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير سميح جوهر حيات، ووكيل وزارة الدفاع الشيخ الدكتور عبدالله المشعل، وعدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي، وأبناء الجالية الهندية في الكويت.

وأوضح المخيزيم أن الهند شريك قديم لدولة الكويت، ولا تزال الشراكة مستمرة بما يخدم مصلحة البلدين، مشيراً إلى أن الحضور اليوم يعكس اهتمام دولة الكويت بتعزيز هذا التعاون واستمراره في مختلف المجالات، مُتمنّياً المزيد من التقدم والازدهار للعلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة.

روابط تاريخية

من ناحيتها، أكّدت السفيرة الهندية باراميتا تريباثي، عمق ومتانة العلاقات الهندية - الكويتية، مشددةً على أن الشراكة الإستراتيجية بين البلدين تشهد تطوراً متسارعاً في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاعات الطاقة، والاستثمار، والبنية التحتية، والاقتصاد الرقمي.

وأعربت السفيرة عن خالص تقدير بلادها لقيادة دولة الكويت، ممثلةً بسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، لدعمهم المتواصل في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

ولفتت إلى أن الروابط بين الهند والكويت تمتد عبر التاريخ، حيث شكّلت التجارة البحرية قديماً أساساً لعلاقات إنسانية واقتصادية متجذرة، مؤكدة أن هذه الصداقة ارتقت إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية خلال زيارة دولة رئيس الوزراء الهندي إلى الكويت في ديسمبر 2024.

أبرز الشركاء

وبيّنت أن الهند تُعدّ من أبرز الشركاء التجاريين للكويت، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 10 مليارات دولار، فيما تواصل الكويت دورها كمصدر رئيسي للطاقة للهند. كما نوّهت بحضور الشركات الهندية الكبرى في السوق الكويتي، مقابل توسع الاستثمارات الكويتية في قطاعات حيوية داخل الهند، خاصة في مجالات التصنيع والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والبنية التحتية.

وأشادت السفيرة بدور الجالية الهندية في الكويت، التي يتجاوز عددها مليون شخص، واصفةً إياها بـ«الجسر الإنساني الحي» بين البلدين، ومُثمّنة دعم الحكومة الكويتية لرفاهية أبناء الجالية.

وقالت السفيرة إن «يوم الجمهورية يمثل محطة تاريخية بارزة في مسيرة الهند الحديثة، إذ دخل الدستور الهندي حيز التنفيذ في 26 يناير 1950، مُجسّداً القيم الحضارية العريقة للهند القائمة على العدالة والحرية والمساواة والأخوّة».

وأشارت إلى أن الهند تُعدّ اليوم من أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم، مع معدل نمو يتجاوز 6 في المئة سنوياً، ما جعلها رابع أكبر اقتصاد عالمياً، وفي طريقها لتصبح ثالث أكبر اقتصاد بحلول عام 2030، مؤكدة أن رؤية بلادها ترتكز على التحول إلى دولة متقدمة بحلول عام 2047.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي