5 أوامر ذكاء اصطناعي لدعم من... يفقدون وظائفهم
كشفت خبيرة في مجال التطوير الوظيفي وتخطيط المسار المهني عن مجموعة من الأوامر التوجيهية (Prompts) المصممة بعناية لاستخدامها مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي - مثل «ChatGPT» - وذلك بهدف تحويل تجربة التسريح من العمل من محنة إلى فرصة لإعادة تشكيل المسار المهني بشكل أفضل.
وأكدت الخبيرة أن هذه الأوامر الذكية يمكن أن تساعد في تعويض الفجوة في الدعم الوظيفي الذي يحتاجه الكثيرون خلال فترة البحث عن وظيفة جديدة.
ونصحت الخبيرة، في مقال لها بصحيفة «فوربس»، بعدم النظر إلى الذكاء الاصطناعي كبديل للإرشاد المهني البشري المتخصص، بل كمساعد قوي وفعال لناحية التكلفة لتنفيذ المهام التحضيرية والإدارية التي تستنزف الوقت والطاقة العاطفية.
وتركز الأوامر المقترحة على تحويل الخبرات السابقة إلى سردية مهنية مقنعة.
وحددت الخبيرة الأوامر الخمسة الرئيسية الآتية التي يمكن أن تشكل خريطة طريق للتعافي المهني وإعادة البناء:
• تحليل وتصنيف المهارات: «قُم بتحليل وصف وظيفتي السابقة (أدخل الوصف) وقائمة بإنجازاتي (أدخل الإنجازات)، ثم استخرج منها قائمة شاملة بالمهارات التقنية والناعمة، وصنفها حسب مجالات الكفاءة».
• صياغة سردية مقنعة لفترة التسريح: «ساعدني في صياغة إجابة احترافية ومقتضبة ومنطقية لسؤال «لماذا تركت وظيفتك الأخيرة؟» تركز على الرغبة في النمو والتحدي الجديد، من دون إظهار مرارة أو لوم».
• إعادة كتابة السيرة الذاتية لتحسين قابلية الاكتشاف: «أعد كتابة سيرتي الذاتية الحالية (الصقها) مع تحسين الكلمات الرئيسية لتتناسب مع الوظائف المستهدفة في مجال (اذكر المجال)، مع التأكيد على النتائج والإنجازات القابلة للقياس».
• توليد أفكار للتواصل وإجراء المقابلات الإعلامية: «أنشئ قائمة بـ 10 أسئلة ذكية ومحددة يمكنني طرحها على مديري التوظيف أو موظفي قسم الموارد البشرية في شركات (اذكر القطاع) خلال المقابلات أو فعاليات التواصل».
• استكشاف مسارات مهنية بديلة: «بناءً على مهاراتي السابقة في (اذكر 3 إلى 5 مهارات رئيسية)، اقترح عليّ ثلاثة مسارات وظيفية غير تقليدية أو أدوار ناشئة قد تكون مناسبة لي، مع شرح موجز لكل مسار».
وشددت الخبيرة على أن نجاح هذه الأوامر يعتمد بشكل كامل على جودة المدخلات التي يقدمها المستخدم من تفاصيل وإنجازات حقيقية.
ونصحت بتخصيص الناتج وتعديله ليعكس الشخصية الحقيقية، ومشاركته مع مرشد أو صديق موثوق للمراجعة قبل استخدامه.
وتختتم بالقول إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون السلاح السري لمواجهة حالة من عدم اليقين، وتحويل قصة النهاية إلى بداية أكثر إشراقاً وملاءمة للطموحات الشخصية.