جاسم أشكناني استعرض في الكنيسة الإنجيلية الجذور التاريحية

فيلكا... أرض التعايش الإسلامي - المسيحي

أشكناني يتحدث في المحاضرة
أشكناني يتحدث في المحاضرة
تصغير
تكبير

استعرض الأستاذ المساعد للأنثروبولوجيا وآثار الخليج القديم في جامعة الكويت الدكتور جاسم أشكناني، «التعايش الإسلامي - المسيحي، من خلال الشواهد الأثرية في جزيرة فيلكا»، وذلك في محاضرة ألقاها أول من الإثنين، في الكنيسة الإنجيلية الوطنية.

ولفت أشكناني إلى أن «العام 1958 شهد أول تنقيب رسمي علمي في جزيرة فيلكا، من خلال البعثة الدنماركية في جزيرة فيلكا. فالجزيرة تزخر بـ90 موقعاً أثرياً موزعة على أربع مناطق أثرية، أكبرها موقع القصور (المسيحي-الساساني)». واعتبر أن «فيلكا نموذج للتعايش الإسلامي - المسيحي»، لافتاً إلى أنه «منذ 4000 عام، وتلك الجزيرة تجود بآثارها».

وفيما لفت إلى جهود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في اكتشاف الكثير من الآثار والشواهد التاريخية، أشار إلى قرب الإعلان عن اكتشاف جديد في جزيرة فيلكا. وبين أن «الأختام والفخاريات والكتابات التي تم اكتشافها والإعلان عنها، كشفت عن كثير من الحقائق في حقب زمنية مختلفة»، موضحاً في الوقت ذاته أن «البعض يتداول معلومات مغلوطة حول فيلكا، ومنها قدوم الإسكندر الأكبر إليها، وهو أمر لم يحدث فلم يأت الإسكندر الأكبر لجزيرة فيلكا».

وأشار أشكناني إلى «أهمية حجر إيكاروس الذي تم اكتشافه في جزيرة فيلكا، حيث يحوي 44 سطراً من الوصايا السياسية والاجتماعية وطوله قرابة 120 سنتيمتراً». ولفت إلى ما أسماه «محدودية المعلومات الأثرية، في ما يتعلق بملف تواجد المسيحيين في بلادنا»، معتبراً في الوقت ذاته أن «الاكتشافات الأثرية تعيد تشكيل كتابات التواجد المسيحي في المنطقة بأسرها».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي