دورة «الأديب فاضل خلف» تحت مظلة «الوطني للثقافة»
«الملتقى للقصة القصيرة العربية»... في رحاب المكتبة الوطنية
- محمد الجسار: المجلس الوطني كان المظلّة الراعية لجائزة الملتقى منذ دورته السابقة
- سهام العازمي: مكتبة الكويت الوطنية ستحتضن أحد أهم الفنون الأدبية
ضمن ختام أنشطة الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي للعام 2025، واحتفاءً بجائزة كويتية عربية صار يُشار إليها بأنها الجائزة العربية الأولى والأهم لفن القصة القصيرة في عموم الوطن العربي، وباستحضار أحد أهم الشخصيات الكويتية المبدعة الأديب فاضل خلف الذي تبوّأ كرسي الصدارة حين أصدر مجموعته القصصية الأولى «أحلام الشباب» عام 1955، ليخطّ بذلك تاريخاً باقياً لفن القصة القصيرة في الكويت، تجري الاستعدادات في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لاحتضان احتفالية جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية لدورتها الثامنة 2026/2025، وذلك في رحاب مكتبة الكويت الوطنية.
ومقرر أن يجتمع كتّاب القائمة القصيرة، وكذلك لجنة تحكيم الجائزة التي ستختار الفائز لهذه الدورة.
«وجهٌ مشرق»
وأشار الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار، في كلمة له، إلى اهتمام المجلس الوطني باستقبال واحتضان كوكبة من المبدعين العرب في فن القصة القصيرة، وأن هذا النشاط إنما يقدم وجهاً مشرقاً من وجوه دولة الكويت في علاقتها المتجددة دائماً مع المبدع والمثقف العربي، موضحاً أن المجلس الوطني ومنذ الدورة السابقة، كان المظلّة الراعية لجائزة الملتقى، بوصفها ممثل الكويت في «منتدى الجوائز العربية»، وبوصفها الحضور الكويتي الأهم في مشهد الجوائز العربية.
كما نوّه الدكتور الجسار بأهمية هذه الدورة كونها تعيد إلى الأذهان دور الجيل المؤسِّس من رجالات الكويت المبدعين، وتحمل اسم «الأديب فاضل خلف» (1927-2023) بوصفه أوَّل قاص كويتيّ قام بإصدار مجموعة قصصية عام 1955، بعنوان «أحلام الشباب».
«تعاون مثمر»
من جهتها، عبّرت المدير العام للمكتبة الوطنية في الكويت سهام العازمي، عن سعادتها بأن تحتضن المكتبة احتفالية عربية مهمة لأحد أهم الفنون الأدبية، وهو فن القصة القصيرة، وأشارت إلى التعاون المثمر مع إدارة جائزة الملتقى، حيث سيُقام حفل الجائزة الرئيسي مساء الأربعاء الموافق 4 من شهر فبراير لإعلان الفائز على مسرح المكتبة.
وأضافت «كما أن المكتبة ستحتضن جميع محاضرات الندوة الثقافية (الكويت والقصة القصيرة العربية)، وذلك يوم الخميس 5 فبراير 2026، على فترتين صباحية ومسائية.
وأوضحت العازمي أن هذا النشاط إنما يأتي امتداداً للأنشطة الفكرية والثقافية التي تقدّمها المكتبة الوطنية في الكويت، وأن وجود قامات مبدعة عربية، إنما يؤكد على الدور المهم الذي تنهض به المكتبة بأن تكون صرحاً كويتياً متجدداً للمفكّر والمبدع والمثقف العربي.
«إصدارات جديدة»
وضمن أنشطة احتفالية جائزة الملتقى بدورتها الثامنة، فإنها ستُقدّم للمكتبة العربية مجموعة إصدارات من بينها: إصدار مجموعة «أحلام الشباب» التي صدرت بطبعتها الأولى عام 1955 بطبعة جديدة تحمل مقدّمة بقلم الدكتور سليمان الشطي، إلى جانب «كتاب الكويت والقصة القصيرة العربية»، وكتاب تذكاري عن الأديب فاضل خلف بعنوان «الأديب فاضل خلف.. فارس الأدب الكويتي»، فضلاً عن كتيب جائزة الملتقى لدورتها الثامنة.
اختيار الفائز
أعلنت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية القائمة الطويلة في شهر ديسمبر 2025، وتالياً القائمة القصيرة التي ضمّت خمسة كتّاب هم: أماني سليمان داوود، بمجموعتها «جبل الجليد»، شيرين فتحي، بمجموعتها «عازف التشيلّو»، محمود الرحبي، بمجموعته «لا بار في شيكاغو»، ندى الشهراني، بمجموعتها «قلب مُنقّط»، وهيثم حسين، بمجموعته «حين يمشي الجبل». ومن المقرر أن تجتمع لجنة التحكيم في الكويت، وذلك لمناقشة واختيار الفائز في هذه الدورة.