لأهل الخير... «بدينار واحد تشارك بالمشروع»

«النجاة» تطرح «مليون إفطار صائم» في الدول الأشد احتياجاً

تصغير
تكبير

- العبدالغفور: أولويتنا توفير السلال الرمضانية لأهل غزة واللاجئين السودانيين

أكد مدير الموارد في جمعية النجاة الخيرية، عبدالغفور بدر العبدالغفور، أن الجمعية أطلقت مشروعها الرمضاني «مليون إفطار صائم» تزامناً مع قرب حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام، وذلك انطلاقاً من رسالتها الإنسانية، في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر الأشد احتياجاً في شهر الخير وتخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين والنازحين واللاجئين في الدول الأشد احتياجاً.

وأوضح العبدالغفور، في تصريح صحافي، أن «المشروع يستند إلى معانٍ عظيمة، حثّ عليها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، منها قول الله تعالى (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً) وإلى حديث النبي (من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا). وهذه النصوص تمثل دافعاً رئيسياً لإطلاق المشروع عاماً بعد عام».

وبيّن أن«الهدف الرئيسي للمشروع، هو إدخال السرور على مليون صائم خلال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال توفير السلال الغذائية الرمضانية»، لافتاً إلى أن«التبرع والمشاركة في هذا الأجر العظيم متاح ولو بدينار واحد، فالمتبرع من خلال مشروعنا يُساهم في إفطار صائم محتاج حول العالم».

وأشار إلى أن«الجمعية بدأت استقبال التبرعات من الآن، لإتاحة الوقت الكافي للتنسيق مع الجهات الشريكة في التنفيذ داخل وخارج الكويت، وضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المناسب خلال الشهر الفضيل».

وحول المناطق المستفيدة، أوضح أن الجمعية تستهدف 10 دول والأولوية، تُمنح للدول والمناطق الأشد حاجة، وفي مقدمتها فلسطين وخصوصاً أهلنا النازحين في قطاع غزة، إضافة إلى الصومال، وتشاد (اللاجئين السودانيين)، واليمن، بنغلاديش، إلى جانب دول أخرى تعاني من أوضاع إنسانية صعبة.

وفي ما يتعلق بطبيعة المساعدات، أوضح أن المشروع يتضمن توزيع سلال غذائية رمضانية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية من قوت أهل البلد، وتكفي الأسرة لمدة شهر كامل.

وأوضح أن قيمة التبرع للسلة الرمضانية تبلغ 30 ديناراً داخل الكويت، بينما تبلغ 15 ديناراً خارج الكويت، مؤكداً أن إخراج الزكاة جائز ضمن مشروع»مليون إفطار صائم».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي