أكد تواصل معدلات التطعيم المرتفعة
العوضي أوقفنا الانتقال النشط للحصبة والحصبة الألمانية عاماً كاملاً
- توسيع نطاق التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي ليشمل الفئات من 9 إلى 45 عاماً
- حميد غلوم: الكويت قطعت أشواطاً كبيرة بتعزيز قدراتها في الترصد والوقاية ومكافحة الأمراض
أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي استمرار البلاد في الحفاظ على معدلات تغطية تطعيمية مرتفعة ضد عدد من الأمراض، في ظل نظام ترصد وبائي معزز وفعال، كاشفاً عن نجاح الكويت في وقف الانتقال النشط لمرضي الحصبة والحصبة الألمانية لمدة 12 شهراً متتالية، وفق إعلان منظمة الصحة العالمية
وقال العوضي، في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر الكويت الثالث للصحة العامة أمس، إن «الكويت اعتمدت توسيع نطاق التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري HPV ليشمل الفئات العمرية من 9 إلى 45 عاماً، اتساقاً مع التوجيهات العالمية للوقاية من السرطانات المرتبطة بهذا الفيروس».
ولفت إلى «توسع وزارة الصحة في تقديم خدمات الفحص للكشف المبكر عن سرطانات الثدي وعنق الرحم وغيرها. كما أن الوزارة، في إطار تعزيز الجاهزية لرصد الأمراض المعدية وحماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين والمسافرين، اعتمدت خطة شاملة لتطوير المراكز الصحية في المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية، إلى جانب التوسع في عيادات (تطمن) لتقديم المشورة والفحص المبكر».
وأكد «استمرار الحملات السنوية لتطعيمات الشتاء، وبرامج وقاية الأمهات وحماية الرضع، للحد من انتشار الأمراض الموسمية وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، لافتا كذلك إلى أن إدارة منع العدوى تواصل جهودها لتعزيز سلامة المنشآت الصحية ومكافحة العدوى المكتسبة، ودعم برامج مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، بما يتماشى مع خطط العمل الوطنية والإقليمية لمواجهة هذه التحديات».
وشدد أن «مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها يمثل ركيزة أساسية في منظومة الصحة العامة، من خلال دوره في متابعة أولويات الصحة العامة، وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات، وتنظيم ورش العمل المتخصصة، وتفعيل الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية، لاسيما في مجالات بروتوكولات طوارئ الصحة العامة والاستعداد والاستجابة للأوبئة».
من جهته، قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور حميد غلوم إن «المؤتمر يستعرض على مدى يومين أحدث المستجدات في مجالات الأمراض المعدية، وعلم الوبائيات، وأنظمة الترصد الصحي، والاستجابة للطوارئ الصحية، والسلامة الكيميائية، واللقاحات وبرامج التطعيم، ومقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية».
وبيّن أن «الكويت قطعت أشواطاً كبيرة في تعزيز قدراتها في مجالات الترصد والوقاية ومكافحة الأمراض، من خلال تطوير منظومات رقمية حديثة، وبناء كوادر وطنية مؤهلة، وتفعيل الشراكات الإقليمية، بما في ذلك التعاون المثمر مع المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، والمؤسسات العلمية الدولية».