ميزة رائعة في «أندرويد» لا يستخدمها كثيرون
كشف خبراء تكنولوجيا عن ميزة متقدمة في نظام التشغيل «أندرويد» لا يعرفها كثير من المستخدمين رغم فائدتها الكبيرة في تحسين الإنتاجية وتجربة الاستخدام اليومية، وهي ميزة «المهام الروتينية» أو «Routines» التي تتيح أتمتة سلسلة معقدة من الإجراءات على الهاتف بناءً على ظروف وزمان ومكان محددين.
وتعتبر هذه الميزة، المتوفرة في إصدارات «أندرويد» من الإصدار العاشر فما فوق، أداة قوية لتحويل الهاتف إلى مساعد شخصي ذكي يتنبأ باحتياجات المستخدم وينفذ المهام المتكررة تلقائياً.
وتعمل ميزة «المهام الروتينية» من خلال ربط مجموعة من الإجراءات التلقائية بظروف معينة، مثل الوصول إلى موقع جغرافي محدد (الجيوفنسينغ) أو توصيل الجهاز بشاحن أو سماعة معينة أو وقت معين من اليوم أو حتى بدء نشاط معين. وعند تحقق الشرط المحدد، ينفذ الهاتف سلسلة الإجراءات المبرمجة مسبقاً من دون أي تدخل من المستخدم، ما يوفر وقتاً ويقلل التشتت.
ومن أهم الأمثلة العملية المتقدمة على استخداماتها:
• ضبط الهاتف تلقائياً على وضع الصمت وتفعيل وضع «عدم الإزعاج» عند الوصول إلى مكان العمل.
• تشغيل تطبيق الموسيقى المفضل وتوصيل السماعات اللاسلكية وفتح تطبيق التمارين عند بدء النشاط الرياضي.
• فتح تطبيق الخرائط وتشغيل التنقل الصوتي وزيادة السطوع عند ربط الهاتف بشاحن السيارة.
• تخصيص إعدادات السطوع والصوت وتطبيقات الإشعارات حسب الوقت اليومي (صباحاً، ظهراً، مساءً).
• إرسال رسائل تلقائية محددة مسبقاً عند التأخر عن موعد أو عند الوصول إلى موقع معين.
• تشغيل الإضاءة المنزلية الذكية وتفعيل نظام التدفئة عند الاقتراب من المنزل مساءً.
• تغيير خلفية الشاشة وتفعيل وإيقاف تطبيقات معينة حسب أيام الأسبوع.
وأوضح الخبراء أن هذه الميزة متاحة في معظم هواتف «أندرويد» الحديثة عبر تطبيق «المساعد» أو إعدادات «التخصيص المتقدمة»، مع اختلاف التسميات قليلاً بين مصنعي الهواتف. ونصحوا المستخدمين باستكشاف إمكاناتها عبر البدء بمهام بسيطة ثم التدرج إلى مهام أكثر تعقيداً، مؤكدين أنها توفر وقتاً وجهداً كبيرين في المهام اليومية المتكررة وتقلل من التفاعل المستمر مع الهاتف.
كما أشار الخبراء إلى إمكانية دمج «المهام الروتينية» مع أجهزة وخدمات الطرف الثالث عبر «آيفت تي تي» أو «زابير»، ما يوسع نطاق الأتمتة ليشمل المنازل الذكية والسيارات والأجهزة القابلة للارتداء.
وأشار الخبراء إلى أن الاستخدام المتقن لهذه الميزة يمكن أن يحول الهاتف من مجرد جهاز تفاعلي إلى نظام استباقي ذكي يضبط نفسه حسب سياق حياة المستخدم.