الجيش يفتح ممرين إنسانيين ومساعدات إلى عين العرب
تمديد وقف النار في سوريا 15 يوماً... و«قسد» تحشد عند مدخل الحسكة
- آلاف الأشخاص تظاهروا في باريس تضامناً مع أكراد سوريا
استمرت المناوشات المتقطعة بين القوات الحكومية والكردية في ريف الحسكة الجنوبي، غداة إعلان وزارة الدفاع السورية تمديد وقف النار مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) لمدة 15 يوماً، وذلك «دعماً للعملية الأميركية لإخلاء سجناء داعش من سجون قسد إلى العراق».
وذكرت الوزارة في بيان مساء السبت، «نعلن عن تمديد مهلة وقف النار في كل قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، اعتباراً من الساعة 2300 الموافق لـ 24 يناير 2026» (20:00 بتوقيت غرينتش).
وفي بيان منفصل، أعلنت الوزارة، الأحد، أن الجيش يجري استعدادات، بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب، لافتتاح ممرين إنسانيين لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية وتأمين خروج الحالات المحتاجة.
وأوضحت أن الممر الأول تم تحديده على طريق الرقة - الحسكة بالقرب من قرية تل داود بالتعاون مع محافظة الحسكة، فيما سيكون الممر الثاني عند مفرق عين العرب على طريق إم 4 قرب قرية نور علي بالتنسيق مع محافظة حلب، في حين اتهمت القوات الكردية، الجيش، بمحاصرة مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرقي المدينة حلب.
من جهتها، أعلنت «قسد» في بيان «التزامها الاتفاقية، وحرصها على احترامها بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار».
ومنذ الثلاثاء الماضي، تسري هدنة بين الطرفين في إطار «تفاهم مشترك» توصلتا إليه في شأن مستقبل الحسكة، والاندماج الكامل للقوات الكردية في الدولة السورية.
ورغم تمديد الهدنة، نشرت «قسد» تعزيزات إضافية على خطوط المواجهة عند مدخل الحسكة، حيث شوهدت عشرات سيارات «الهامفي» وغيرها من المركبات العسكرية عند دوار بانوراما على الطريق الرئيسي الذي يربط الحسكة بالشدادي، الذي خط المواجهة بين الجانبين.
وخلال الأيام الماضية، أحرز الجيش تقدماً باتجاه محافظتي الرقة ودير الزور، وبسط سيطرته على مواقع مهمة.
وفي باريس، تظاهر آلاف الأشخاص السبت دفاعاً عن الأكراد في سوريا، مطالبين فرنسا بتكثيف دعمها لشمال شرقي البلاد.
وذكرت الشرطة الفرنسية أن نحو 7500 شخص شاركوا في التظاهرة.
وردد المتظاهرون هتافات بينها «سينتصر الأكراد» و«لن تسقط كوباني»، ورفعوا لافتات كُتب على عدد منها «دافعوا عن روج آفا» الاسم الكردي للمنطقة ذات الحكم الذاتي في شمال سوريا.