للجنة الدائمة بحثت إنشاء إطار ينظّم إيرادات البلدين ويعزّز كفاءة الإجراءات

االكويت والسعودية توقعان مبادئ الضريبة الموحدة بالمنطقة المقسومة... وآليات تنفيذها

تصغير
تكبير

- نمر الصباح: الكويت تسلمت مواقع «شيفرون» في الزور 20 يناير الجاري
- استعراض خطط استثمار الحقول البرية والبحرية وتسريع إنجازها
- تسهيل عبور العاملين وافتتاح مسار خاص بالنويصيب والخفجي

عقدت اللجنة المشتركة الدائمة الكويتية - السعودية اجتماعها، في مقرها بمنطقة الخفجي، حيث ناقشت وضع آلية موحدة للمعاملات الضريبية بين الجانبين الكويتي والسعودي في المنقطة المقسومة، بإنشاء إطار تنظيمي واضح للجهات المعنية، يسهم في تنظيم الإيرادات ويعزز كفاءة الإجراءات ذات الصلة، بما يحقق العدالة والوضوح ويخدم المصالح المشتركة.

وتم خلال الاجتماع الذي عُقد بحضور رئيس الجانب الكويتي وكيل وزارة النفط الشيخ الدكتور نمر الصباح، وبرئاسة مساعد وزير الطاقة السعودي المهندس محمد البراهيم، وبحضور أعضاء الجانبين، توقيع المبادئ والمعالجات المعتمدة، والخاصة بالمسائل الضريبية والآليات التنفيذية لتحصيلها، بما يتوافق مع قوانين وأنظمة البلدين.

كما بحث الجانبان متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين حكومتي الكويت والسعودية.

وأفادت «النفط» في بيان صحافي، أن الاجتماع يأتي استكمالاً لجهود الوزارة في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين الكويت والسعودية بتاريخ 24 ديسمبر 2019، والتي تمت الموافقة عليها بموجب القانون رقم (2) لسنة 2020 الصادر بتاريخ 29 يناير 2020، بما يعزز التنسيق المشترك ويخدم المصالح الإستراتيجية للطرفين في المنطقة المقسومة.

وأوضحت، أن الاجتماع استعرض تقارير العمليات البترولية في المنطقة المقسومة البرية والمنطقة المقسومة المغمورة المحاذية لها، بما يشمل الخطط الإستراتيجية والمشاريع الرئيسية القائمة والمستقبلية، والمعوقات التي قد تواجه تنفيذ الخطط، إلى جانب استخدام التقنيات الحديثة والمتطورة في العمليات البترولية، ومشاريع البيئة والسلامة، وخطط التطوير وتدريب العمالة الوطنية.

وفي هذا السياق، قال الصباح إنه تم استعراض ما أُنجز من إجراءات لإخلاء شركة شيفرون العربية السعودية للمباني الإدارية والحي السكني للموقع بمنطقة الزور، حيث جرى التنسيق الوثيق عبر اجتماعات مشتركة مع الجهات ذات الصلة لضمان التنفيذ الناجح لإجراءات الإخلاء، وتم تسلم المواقع 20 يناير الجاري، بما يعكس مستوى التعاون والتكامل المؤسسي بين الجانبين.

وذكر أن الاجتماع تطرق إلى الجهود المبذولة لتخصيص طريق وممر خاص في منفذي النويصيب والخفجي، حيث تم افتتاح مسار الطريق الجديد للعاملين الخاص بالعمليات المشتركة عبر المنافذ البرية (النويصيب – حما)، وتوفير المتطلبات التقنية اللازمة من برمجة بطاقات ممغنطة وتجهيز البوابات وتوفير أجهزة الإنترنت، الأمر الذي أسهم في تسهيل حركة عبور العاملين وتذليل التحديات المرتبطة بتنقلهم إلى مواقع العمليات والمنشآت النفطية.

وأشار الوكيل إلى أن اللجنة استعرضت برامج وخطط تطوير واستثمار الحقول البرية والبحرية وتسريع إنجازها بما يتوافق مع خططها والجدول الزمني لها، مع التأكيد على توفير الدعم والمساندة اللازمة لتمكين تنفيذ برنامج التطوير وما يصاحبه من أعمال هندسية وفنية وإنشائية، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة.

وشدد الصباح على أهمية استمرار انعقاد اجتماعات اللجنة المشتركة بصورة منتظمة، لما لها من دور محوري في متابعة سير العمليات البترولية، وتذليل التحديات، ودعم تنفيذ المشاريع الإستراتيجية في المنطقة المقسومة، معرباً عن تقديره لروح التعاون الإيجابية التي تسود أعمال اللجنة.

واختتمت «النفط» بيانها بتأكيد أن اللجنة «الكويتية السعودية»، تواصل اضطلاعها بدورها الحيوي في تسهيل الإجراءات الخاصة بالعاملين، ودراسة الرخص والعقود والامتيازات المتعلقة بالمنطقة المقسومة، إلى جانب متابعة الاتفاقيات المكملة، ومنها اتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة الموقعة عام 2000، ومذكرة التفاهم في شأن إعادة الإنتاج في المنطقة المقسومة الموقعة 24 ديسمبر 2019.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي