الذيب يستاهل الطيب: قصة تعلن شراكتها الرسمية مع نادي روما الإيطالي

تصغير
تكبير

أعلنت قِصّة، العلامة الخليجية المتخصصة في صناعة العطور الفاخرة، عن شراكتها الرسمية مع نادي روما الإيطالي، لتصبح الراعي العطري الحصري للنادي، في خطوة استراتيجية تجمع بين الحِرفية العربية والهوية الثقافية لأحد أكثر الأندية الأوروبية عراقة وتأثيرًا عالميًا، ضمن تعاون يُجسّد «روح روما»

تُصنَّف روما كإحدى أبرز العواصم العالمية للموضة والثقافة، لما تمثله من تلاقٍ فريد بين التاريخ العريق والفن والأزياء والتأثير المعاصر. وفي خطوة استراتيجية ذات دلالة خاصة، تم اختيار علامة قِصّة من بين نخبة العلامات العطرية العالمية لتكون الراعي العطري الحصري، في تأكيد واضح على مكانتها المتنامية وثقة المؤسسات العالمية بها. ويُعد هذا الاختيار محطة محورية في مسيرة قِصّة، يُسجَّل لها كإنجاز نوعي يعكس قدرتها على تمثيل الحِرفية العربية على الساحة الدولية، وتعزيز حضورها في كبرى عواصم التأثير العالمي، من خلال شراكات تعبّر عن التقاء الحضارات وتكامل الأسواق.

تنطلق الشراكة تحت شعار«الذيب يستاهل الطيب»، كتعبير عن الاعتراف المتبادل بين علامتين تحملان تتمتعان بهوية راسخة وحضور واضح، يسبق أي ترويج أو إعلان مباشر. فروما ليست مجرد مدينة لكرة القدم، بل مدينة تحمل رموز القوة والانتماء والاستمرارية، ومن هذا الإرث تنبثق الشراكة لتجسّد القيم المشتركة التي تجمع الطرفين.

تأتي هذه الشراكة في نقطة يلتقي فيها الإرث العربي في صناعة العطور مع روح أحد أعرق الأندية الأوروبية، لتتجاوز حدود الجغرافيا، وتقدّم نموذجا جديدا للشراكات التي تقوم على الثقافة والهوية والانتماء، لا على الظهور فقط.

وبموجب هذه الشراكة، تصبح قِصّة الشريك الرسمي للعطور لنادي روما الإيطالي، ما يعزز حضورها على منصة عالمية تمثل فيها الرياضة مساحة مؤثرة لبناء العلامات التجارية، وتعزيز الارتباط العاطفي مع جماهير متنوعة حول العالم.

«تُعدّ هذه الشراكة مع نادي روما الإيطالي خطوة استراتيجية في مسيرة نمو قِصّة العالمية»، صرّح السيد بشار الأمير، الرئيس التنفيذي لشركة قِصّة.

وأضاف: «لنا الشرف والفخر بأن نصبح شريكًا رسميًا لهذا النادي العريق ذو الإرث الغني وقاعدة الجماهير العالمية الشغوفة. ومن خلال هذا التعاون، نسعى إلى الجمع بين جوهر الإرث الكروي الإيطالي والحِرفية الشرق أوسطية، لخلق حوار ثقافي يساهم في الارتقاء بكلا العلامتين إلى مستوى جديد».

بدوره أشاد مايكل غاندلر، الرئيس التنفيذي للأعمال في نادي روما بهذه الشراكة مُعربًا: «نحن فخورون بالترحيب بعلامة قِصّة كشريك عطور رسمي للنادي».

وأضاف: «يمثل هذا التعاون نقطة التقاء تجمع الثقافات والقيم، حيث تتلاقى كرة القدم والفخامة ونمط الحياة في إطار واحد متكامل. إن ابتكار عطر مشترك يحمل هوية العلامتين يُعد تعبيرًا فريدًا عن شخصيتنا، وقادرًا على خلق رابط عاطفي وحسي مع جماهيرنا حول العالم».

ويتمتع نادي روما بقاعدة جماهيرية عالمية واسعة، تضم ما بين 80 إلى 90 مليون مشجع حول العالم، وأكثر من 46.6 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ما يقارب 129 مليون مشاهد تلفزيوني في الموسم الواحد، ما يمنح الشراكة بعدًا عالميًا مؤثرًا في تعزيز انتشار علامة قِصّة دوليًا.

لا تسعى قِصّة إلى إعادة تعريف روما، بل إلى أن تصبح جزءًا من نسيجها الثقافي. ويجسّد مفهوم «عطر روما» «جوهر روما» هذا الارتباط، باعتباره تعبيرًا عن الانتماء والاعتراف بالهوية، لا ادعاءً لامتلاكها.

تمثل شراكة قِصّة × روما أكثر من كونها اتفاقية رعاية رسمية؛ إنها تحوّل استراتيجي يعكس تطور العلامة من قصة نجاح إقليمية إلى اسم عالمي حاضر في المشهد الثقافي والتجاري الدولي.

ومن خلال الجمع بين الرياضة، والرفاهية، والهوية الثقافية، تواصل قِصّة تعزيز حضورها العالمي، مع الحفاظ على جذورها وقيمها الأصيلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي