على غير المدخنين عدم تجاهلها

5 علامات تنذر بـ ... سرطان الرئة

تصغير
تكبير

أكد أطباء متخصصون أن سرطان الرئة لا يقتصر على المدخنين فقط، بل يمكن أن يصيب الأشخاص الذين لم يدخنوا قط، وهو ما يستدعي زيادة الوعي بالأعراض المبكرة لهذا المرض، حيث أشارت نتائج دراسات طبية حديثة إلى أن نسبة المصابين بسرطان الرئة من غير المدخنين آخذة في الازدياد على مستوى العالم.

وهناك إجماع طبي واسع النطاق على أن الكشف المبكر عن سرطان الرئة يمكن أن يحسن بشكل كبير من فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة.

وتشير الإحصاءات في الولايات المتحدة وحدها إلى أن ما بين 10 إلى 20 في المئة من حالات سرطان الرئة تحدث لدى أشخاص لم يدخنوا قط ، وهو ما يعادل من 20 إلى 40 ألف حالة سنوياً.

وحدد الأطباء خمس علامات تحذيرية رئيسية ينبغي عدم تجاهلها.

وتشمل هذه العلامات:

• السعال المستمر الذي لا يزول بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

• تغيرات في طبيعة السعال المزمن أو السعال المصحوب بالدم.

• آلام الصدر التي تزداد سوءاً مع التنفس العميق أو السعال أو الضحك

• ضيق التنفس غير المبرر.

• التهابات الجهاز التنفسي المتكررة مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.

وبالإضافة إلى ذلك، نبه الأطباء إلى أن فقدان الوزن غير المقصود وفقدان الشهية قد يشيران إلى وجود أنواع مختلفة من السرطانات، بما في ذلك سرطان الرئة.

كما أن الشعور بالتعب غير المعتاد من دون سبب واضح يمكن أن يكون علامة تحذيرية، خصوصاً عند اقترانه بأعراض أخرى.

وفي الوقت نفسه، أكد الخبراء أن الأعراض غالباً ما تكون غير محددة في المراحل المبكرة، وهو ما يجعل التشخيص صعباً، ولهذا السبب، يوصي المتخصصون بمراقبة الأشخاص المعرضين لخطر متزايد بناءً على التاريخ العائلي أو عوامل الخطر الأخرى عن كثب لتطور الأعراض.

عوامل خطر

تجدر الإشارة إلى أن عوامل الخطر لدى غير المدخنين تشمل التعرض للتدخين السلبي، والتعرض لغاز الرادون، وتلوث الهواء، والتاريخ العائلي لسرطان الرئة، والتعرض لمادة الأسبستوس.

ويؤكد الخبراء على أهمية استشارة طبيب متخصص فوراً عند ملاحظة أي من هذه الأعراض المستمرة، حيث إن التشخيص المبكر يمثل العامل الأهم في نجاح العلاج وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي