صراع على «الثالث» بين الفحيحيل والقادسية... والسالمية للثأر من التضامن اليوم
«الكويت» - العربي... «مفصلية»
يلتقي «الكويت» المتصدر مع ملاحقه العربي، السبت، في لقاء قد يرسم كثيراً من ملامح المنافسة على اللقب هذا الموسم وذلك ضمن الجولة الثانية عشرة من «دوري زين» الممتاز لكرة القدم.
وفي افتتاح الجولة الجمعة، سيكون الصراع على المركز الثالث حاضراً في مواجهة الفحيحيل وضيفه القادسية، كما يسعى السالمية للثأر من التضامن في لقاء آخر يقام اليوم.
يسعى «الكويت» إلى الاقتراب أكثر من اللقب 21 والخامس توالياً (رقم قياسي) عندما يواجه ملاحقه العربي.
في منتصف الأسبوع، نجح الفريقان في التأهل إلى المباراة النهائية لكأس ولي العهد بفوز «الأبيض» على النصر 3-2 و«الأخضر» على الفحيحيل 2-0، وبالتالي ستكون الحالة المعنوية في أوجها لدى الجانبين مع أفضلية ذهنية لـ «الكويت» الذي بات يبتعد عن منافسه بفارق 5 نقاط عقب فوزه على الجهراء 2-0 وتعثر العربي بالتعادل 1-1 مع الفحيحيل في الجولة الماضية.
ويتفوق «الأبيض» في المواجهات الماضية بين الفريقين وآخرها في نهائي بطولة كأس الأمير المؤجلة من الموسم الماضي والذي حسمه لمصلحته، فيما انتهى لقاء القسم الأول بالتعادل 1-1 رغم خوض «الكويت» غالبيته بـ 10 لاعبين بعد طرد محترفه السابق، المصري سام مرسي.
ومع ذلك فإن الكفة الفنية بين الجانبين لاتشهد فوارق كبيرة في ظل ما يمتلكانه من عناصر محلية وأجنبية وازنة، فيما تبقى لـ «التفاصيل الصغيرة» دور في حسم المواجهة كما حدث في مناسبات سابقة.
وعلى استاد نايف الدبوس، يدخل الفحيحيل والقادسية المواجهة بتطلع واحد وهو الاستئثار بالمركز الثالث ولكن بوضعية مختلفة يمر بها كل من الجانبين.
ورغم انتزاعه نقطة ثمينة في الجولة الماضية من العربي حرمت الأخير من البقاء قريباً من «الكويت» المتصدر، إلا أن هذا التعادل كلّف «الأحمر» التنازل عن المركز الثالث لمصلحة القادسية الفائز على الشباب 4-1 وبفارق نقطة وحيدة (18 مقابل 17).
وفيما ركن «الأصفر» إلى الراحة لمدة أسبوع بعد المباراة الاخيرة، اضطر الفحيحيل إلى اللعب في منتصف الاسبوع بعدما واجه العربي مجدداً ولكن هذه المرة في الدور نصف النهائي لكأس ولي العهد حيث خسر بهدفين وودّع المنافسة.
ويأمل المدرب السوري فراس الخطيب في ألا يكون للهزيمة في الكأس تأثير نفسي وبدني على الفريق وهو الذي اشتكى بعد المباراة من الأثر السلبي لضغط البرنامج وعدم حصول اللاعبين على راحة كافية بين المباريات.
من جهته، يلعب القادسية المباراة بعدما استعاد شيئاً من توازنه في الجولة الماضية بفوز عريض على الشباب رغم غياب نجمه الدولي عيد الرشيدي المُنتقل إلى نادي القوة الجوية العراقي.
وكرّست المباراة التأثير الكبير للنجم بدر المطوع (41 عاماً) كما تركت تساؤلات عدة عن قدرة الفريق على تقديم أداء مماثل في غياب اللاعب المخضرم.
ودعم «الأصفر» صفوفه بالتعاقد مع الدولي البحريني مهدي حميدان قادماً من الزوراء العراقي.
وفي المباراة الأخرى، اليوم، سيكون الثأر ورد الاعتبار هدفاً للسالمية عندما يستقبل التضامن.
وكان «السماوي» ودّع منافسات كأس ولي العهد مبكراً ومن الدور ثُمن النهائي بخسارته من «أزرق الفروانية» 1-2 قبل أن ينقاد إلى التعادل 1-1 مع النصر في الجولة الماضية من الدوري مواصلاً ابتعاده عن تحقيق الانتصارات في 7 جولات متتالية لم يحصد منها سوى 5 نقاط من 21 ممكنة، الأمر الذي أبعده إلى المركز السادس برصيد 14 نقطة.
ويأمل المدرب محمد دهيليس في أن تسهم الصفقات الأخيرة التي استقطب من خلالها المخضرمين عبدالله الشمالي ونايف زويد والمهاجم عمر علي عمر والحارس فواز الدوسري اضافة إلى عودة المحترف السوري الجديد محمود الأسود بعد انتهاء مهمته مع منتخب بلاده في كأس آسيا تحت 23 سنة.
بدوره، ركن التضامن، التاسع بـ 5 نقاط، إلى راحة طويلة نسبياً بعد تأجيل مباراته في الجولة الماضية مع كاظمة وهو ما منح الجهاز الفني بقيادة ماهر الشمري مساحة زمنية أكبر للتحضير وتجهيز المصابين.