لمواجهة الحوادث الإشعاعية والكيميائية

مركز السموم يعزّز جاهزية المستشفيات

تصغير
تكبير

- المطيري: ارتباط مركز الكويت لمراقبة السموم بمجلس أقسام الطوارئ تأكيد على مكانته المحورية
- العومي: طب السموم أصبح جزءاً أصيلاً من منظومة إدارة الكوارث والأمن الصحي في البلاد
- «الصحة العالمية»: ملتزمون بدعم المركز وتقديم المساعدة الفنية وتسهيل الحوار بين الدول والخبراء

فيما أكدت وزارة الصحة الاهتمام الذي توليه الكويت لتطوير منظومة علم وطب السموم، وتعزيز تكاملها مع منظومة الطوارئ والرعاية الحرجة وأنظمة الترصد والإنذار المبكر والاستجابة السريعة، أشار رئيس مركز الكويت لمراقبة السموم الدكتور عبداللطيف العومي، إلى أن «مركز السموم منذ دمجه رسمياً ضمن خطة وزارة الصحة الوطنية للطوارئ والكوارث، مثّل محطة إستراتيجية مفصلية وكان له دور في إعداد خطط جاهزية المستشفيات للتعامل مع الحوادث الإشعاعية والكيميائية، ما يؤكد أن طب السموم أصبح جزءاً أصيلاً من منظومة إدارة الكوارث والأمن الصحي في البلاد.

من جانبه، قال وكيل الوزارة الدكتور عبدالرحمن المطيري، في افتتاح مؤتمر إقليم شرق البحر الأبيض المتوسط لطب السموم إن «التسمم بمختلف أنواعه يمثل أحد التحديات الصحية المتنامية التي تواجه الأنظمة الصحية الحديثة، لما يفرضه من أعباء سريرية مباشرة، ولما له من انعكاسات تمتد إلى الأمن الصحي والاستعداد والاستجابة للطوارئ، لا سيما وسط تنوع مصادر التعرض وظهور أنماط مستجدة ومعقدة من حالات التسمم».

ولفت المطيري، إلى أن«مركز الكويت لمراقبة السموم يبرز كنموذج وطني متقدم حيث جاء ارتباطه المؤسسي بمجلس أقسام الطوارئ، تأكيداً على المكانة المحورية لطب السموم ضمن منظومة الطوارئ الوطنية ودوره الأساسي في دعم اتخاذ القرار السريري في الظروف الحرجة».

وأوضح أن«المركز منذ افتتاحه في مايو 2023، أثبت المركز خلال فترة وجيزة فاعليته وأهميته إذ أصبح مكوناً أساسياً في المنظومة الصحية الوطنية من خلال دعمه المستمر للقرار الطبي، وتعزيز جودة الرعاية لحالات التسمم، وترسيخ نهج العمل المؤسسي المتكامل بين مختلف التخصصات ذات الصلة».

بروتوكول

بدوره، أكد الدكتور العومي، حرص مركز الكويت لمراقبة السموم على التدريب المستمر للعاملين في وزارة الصحة من أطباء وصيادلة وهيئة التمريض عبر برامج تعليمية وتوعوية متواصلة تهدف إلى رفع كفاءة التعامل مع حالات التسمم في جميع مستويات الرعاية الصحية.

ولفت العومي، إلى «اعتماد في أواخر عام 2022 بروتوكول العلاج بالأوكسجين عالي الضغط في مستشفى الجهراء، ليخدم كل مستشفيات الكويت، وقد تم علاج 160 مريضاً تم تحويلهم من مختلف المستشفيات في مثال حي على التكامل بين المرافق الصحية تحت مظلة وزارة الصحة».

دعم

من جهته، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى دولة الكويت الدكتور أسعد حفيظ، «التزام المنظمة الكامل بدعم مركز الكويت لمراقبة السموم وسنواصل تقديم المساعدة الفنية وتسهيل الحوار بين الدول والخبراء والمساعدة في حشد الموارد وضمان توافق الشبكة مع المبادرات العالمية للصحة والسلامة الكيميائي».

وقال حفيظ، إن«وجود شبكة إقليمية لمراكز مكافحة السموم تعمل مباشرة كجسر يربط بين علماء السموم والمختبرات وخبراء الأوبئة والأطباء والجهات التنظيمية والمستجيبين للطوارئ من شأنه تمكين الدول من تبادل المعلومات في الوقت المناسب في شأن المواد السامة والتهديدات الناشئة وحالات التسمم غير العادية وأفضل الممارسات للإدارة السريرية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي