122 مليون سائح بالمملكة العام الماضي بينهم 30 مليوناً أجنبياً
أحمد الخطيب: السعودية تسجل بـ 2025 أعلى إنفاق سياحي في تاريخها... تجاوز 300 مليار ريال
- أمين الناصر: 100 مليار دولار مشاريع قيد الإنشاء لـ «أرامكو»
- 3 إلى 5 مليارات وفورات وقيمة مضافة متوقعة 2025
- 6 مليارات قيمة استفادة الشركة من الذكاء الاصطناعي بالتكرير والتوزيع في عامين
كشف وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، للمرة الأولى، أرقام أداء القطاع السياحي في 2025، موضحاً أن المملكة سجلت أعلى إنفاق سياحي في تاريخها بأكثر من 300 مليار ريال، مقارنة بنحو 282 ملياراً العام السابق، مبيناً أن عدد السياح الداخليين والخارجيين بلغ 122 مليوناً، ارتفاعاً من 116 مليوناً، بينهم نحو 30 مليوناً أجنبياً، ما يضع السعودية ضمن أهم 10 دول بالعالم في قطاع السياحة.
وبين الخطيب في مقابلة مع «العربية Business» من المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس، أن نمو السياحة يرتبط بشكل مباشر بتطور قطاع الطيران والبنية التحتية، لافتاً إلى توسع الربط الجوي مع المملكة عبر شركات عالمية، وإلى مشاريع مطارات كبرى، من بينها مطار الملك سلمان، الذي يدعم استضافة «إكسبو 2030» وكأس العالم 2034.
وبين أن مشاركة السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي تأتي في إطار علاقة إستراتيجية ممتدة منذ عقود، مؤكداً أن حضور المملكة في دافوس يعكس مكانتها كأحد اقتصادات مجموعة العشرين، وأكبر اقتصاد يشهد تحولاً هيكلياً عميقاً في العالم في ظل رؤية السعودية 2030.
وأوضح الخطيب أن المملكة تشارك بفاعلية في جلسات المنتدى واللقاءات الثنائية، مشيراً إلى أن المنتدى عقد اجتماعاً ربيعياً في الرياض العام الماضي، على أن يُعقد اجتماع ربيعي جديد في جدة خلال أبريل المقبل.
وأضاف أن وزارة السياحة وقّعت مذكرة تعاون مع المنتدى العام الماضي، وبدأت العمل على تطوير قطاع السياحة والسفر في المملكة بالاستفادة من خبرات المنتدى، واصفاً العلاقة بأنها طويلة الأمد ومهمة وإستراتيجية.
وأشار وزير السياحة إلى أن رؤية السعودية 2030 بدأت تحقق وعودها على أرض الواقع، من خلال افتتاحات متتالية في مشاريع كبرى مثل البحر الأحمر، والقدية، والدرعية، إلى جانب توسع مشاريع القطاع الخاص في المطارات والطيران، بما في ذلك «طيران الرياض»، مؤكداً أن ما يشهده قطاع السياحة يمثل تحولاً شاملاً وغير مسبوق، وأن معدلات النمو في السياحة السعودية تُعد الأعلى بين دول مجموعة العشرين.
وأعلن الخطيب قرب إطلاق «جودة الحياة» من دافوس، وهو أول مؤشر عالمي لقياس جودة الحياة في المدن، بالتنسيق مع جهة أميركية، ويعتمد على معايير تشمل البنية التحتية والخدمات ومستوى المعيشة، بهدف تعزيز التنافس بين المدن عالمياً.
من ناحية ثانية قال الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة أرامكو أمين الناصر، خلال جلسة حول الذكاء الاصطناعي في منتدى دافوس، إن الشركة تستفيد من الذكاء الاصطناعي في قطاعي التكرير والتوزيع أكثر من الاستكشاف. لافتاً إلى أن القيمة التي تم تحقيقها من التقنية ارتفعت إلى 6 مليارات دولار خلال عامي 2023 و2024، بعدما كانت لا تتجاوز 300 مليون السنوات السابقة.
وأضاف الناصر أن جودة البيانات ضرورية لتحقيق قيمة الذكاء الاصطناعي، وقال: «وجود ذراع مخصصة لـ(أرامكو) لرأس المال الجريء كان أساسياً لتطوير تقنياتنا».
وتابع: «الفرصة الآن سانحة للاستفادة مادياً مما نقوم بتطويره في الذكاء الاصطناعي»، مشيراً إلى أن الشركة تترقب نشر أرقام 2025 الشهر المقبل، وسط توقعات بتحقيق وفورات وقيمة مضافة تتراوح بين 3 و5 مليارات دولار إضافية»، لافتاً إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التنقيب والإنتاج رفع إنتاجية بعض الآبار بنسبة تصل 40 في المئة، وزاد دقة تحديد المناطق الإنتاجية إلى أكثر من 90 في المئة، ما أسهم في خفض التكاليف والانبعاثات وتعزيز الموثوقية التشغيلية.
وأكد الناصر أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على العتاد التقني فقط، بل على جودة البيانات وبناء المواهب، لافتاً إلى أن «أرامكو» تمتلك حالياً 6 آلاف مختص مدرب في هذا المجال، كما كشف عن وجود مشاريع قيد الإنشاء بقيمة 100 مليار دولار، مؤكداً أن دمج الذكاء الاصطناعي فيها يخلق قيمة مضافة كبيرة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف العمليات الذاتية مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة.