افتتح المؤتمر العربي الـ 15 وكرّم الفائزين بجائزة العرب لخدمات نقل الدم

العوضي: جمع 96 ألف وحدة وصفيحة دموية... إنجاز يعكس تطور الأداء التشغيلي

تصغير
تكبير

أفاد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، بأن «منظومة الدم والعلاج الخلوي حققت، خلال هذا العام، إنجازاً ملموساً، تمثل في تجميع ما يقارب 96 ألف وحدة دم وصفيحة دموية، بنسبة زيادة بلغت 2 في المئة مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس التطور المستمر في الأداء التشغيلي، ويؤكد أهمية تعزيز التبرع الطوعي المنتظم لضمان تلبية احتياجات المرضى».

جاء ذلك، لدى افتتاح الوزير، الأحد، المؤتمر العربي الـ15 لطب نقل الدم، وتكريم الفائزين بجائزة العرب لخدمات نقل الدم «تقدمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية» وهما المدير العام للمركز الوطني لنقل الدم في تونس الدكتور سلامة حميدة، والاستشاري الأول لأمراض الدم في مستشفى جامعة السلطان قابوس العمانية الدكتورة أروى بنت زكريا، تقديراً لدورهما البارز في تطوير هذا القطاع الحيوي.

وقال العوضي، خلال الافتتاح إن «استضافة دولة الكويت لهذا المؤتمر للمرة الثالثة، تعكس الثقة المتجددة بقدراتها التنظيمية والعلمية، والتزامها بدعم المؤتمرات العلمية المتخصصة والاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية، ومواكبة المستجدات العالمية في مجالات طب نقل الدم والعلاج الخلوي وإدارة دم المريض».

وأوضح أن «وزارة الصحة شهدت أخيراً تحديثاً في هيكلها التنظيمي، إذ تم تحويل مسمى إدارة خدمات نقل الدم إلى الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي، بما يضمن تطبيق أعلى معايير الجودة والاعتماد الدولي في جميع مراحل منظومة الدم من المتبرع إلى المريض، ويشمل ذلك مراكز الدم وفروعها إضافة إلى المستشفيات العامة والتخصصية».

وذكر أن «الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي، هي شبكة وطنية متكاملة، تشمل ثلاثة مراكز رئيسية وستة فروع تغطي مختلف مناطق الكويت مع خطط مستقبلية، لافتتاح مركز رابع».

من جانبها، أكدت رئيسة المؤتمر مديرة الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي في وزارة الصحة الكويتية الدكتورة ريم الرضوان، في كلمة مماثلة، إن «المؤتمر المستمر ثلاثة أيام يستضيف أكثر من خمسين محاضراً من دول عربية وأجنبية، ويضم 19 ورشة عمل متخصصة و 12 جلسة علمية و80 ورقة علمية، تمثل أحدث الأبحاث والدراسات والممارسات في مجال نقل الدم والعلاج الخلوي.

وأضافت الرضوان أن المشاركة الواسعة في المؤتمر تعكس أهميته كمنصة علمية رائدة لتبادل الخبرات وتطوير المهارات العملية وتعزيز التعاون بين المتخصصين على الصعيدين الإقليمي والدولي».

توحيد هوية العمل والاختام والمراسلات

أصدر وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي قراراً باعتماد اشتراطات وضوابط توحيد هوية العمل الرسمية، والأختام الحبرية، والمراسلات الرسمية الورقية، والتطبيقات الرقمية في القطاع الحكومي والقطاع الأهلي.

وأوضحت الوزارة أن «القرار يأتي استجابة لحاجة المنظومة الصحية إلى إطار موحد يحكم شكل الهوية الوظيفية وآليات استخدامها، بما يعزز الانضباط المؤسسي، ويرفع مستويات الأمان والموثوقية، ويحد من أي ممارسات غير نظامية قد تمس سلامة الإجراءات أو مصداقية المستندات الرسمية».

وأشارت إلى أن «القرار يهدف إلى تنظيم هوية العمل الرسمية للعاملين في المنشآت الصحية، سواء من المهن الطبية والمهن المساعدة لها والصيدلة أو الوظائف الإدارية، من خلال اعتماد تصميم موحد لبطاقات الهوية يتضمن البيانات الأساسية المعتمدة، ومعايير دقيقة للصورة الشخصية والخطوط المستخدمة، وربط الهوية بأنظمة الدخول الإلكترونية والمرافق الحساسة داخل المنشآت الصحية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي