روميرو يعترف بـ «لحظة كارثية»
اعترف مدافع وقائد توتنهام، صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الأرجنتيني كريستيان روميرو، بأن فريقه يمرّ بـ «لحظة كارثية»، فيما ذكرت تقارير أن أصحاب القرار في النادي اجتمعوا لبحث مصير المدرب الدنماركي توماس فرانك.
وفاز توتنهام مرة واحدة فقط في آخر 8 مباريات، وخرج من كأس إنكلترا وكأس الرابطة، ويحتل المركز الحادي عشر في دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا قبل مواجهة حاسمة أمام بوروسيا دورتموند الألماني، الثلاثاء، في صراع التأهل إلى ثُمن النهائي.
وكان المدرب السابق الأسترالي أنجي بوستيكوغلو أُقيل نهاية الموسم الماضي رغم إنهائه جفافاً امتد 17 عاماً من دون ألقاب بإحراز الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والتأهل لدوري الأبطال.
وعلى الرغم من حلول توتنهام في المركز السابع عشر في الدوري الموسم الماضي، فإن نهج بوستيكوغلو الهجومي قدّم المتعة، على عكس خطة فرانك الدفاعية الرتيبة.
ولم يُخفِ روميرو، مسجّل هدف توتنهام في الخسارة أمام وست هام 1-2 في الدوري، حقيقة الوضع داعيا إلى التماسك.
وقال: «خسارة أخرى، ومباراة على أرضنا. بالنسبة لي هناك رسالة واحدة فقط للجماهير: شكراً على بقائكم دائماً معنا».
وأضاف: «إنه أمر صعب ولحظة كارثية بالنسبة لنا، لكن في هذه اللحظة بالتحديد نحتاج إلى الصمت. سنعود للتدريب، ونعمل بجد كل يوم ونبقى معا. بعد ثلاثة أيام لدينا مباراة كبيرة أخرى، وفي هذه اللحظة نحتاج فعلا إلى الصمت والعمل الجاد».
ويرى روميرو، أن فوز توتنهام على «دورتموند» قد يكون نقطة التحوّل، إذا بقي فرانك في منصبه حتى ذلك الحين.
وأردف: «إنها لحظة صعبة، تشبه الكارثة، لكن في دوري الأبطال لدينا فرصة كبيرة أخرى ربما للفوز والتقدم إلى أفضل ثمانية والعبور إلى الدور المقبل. هذا هو الأمر الأهم».