«لا يريد اللعب في مكان غير مُرحّب فيه»

صافرات استهجان ضد فينيسيوس

فينيسيوس جونيور
فينيسيوس جونيور
تصغير
تكبير

شهد ملعب «سانتياغو برنابيو» خلال مباراة ريال مدريد وليفانتي (2-0)، في المرحلة الـ 20 من الدوري الإسباني لكرة القدم، صافرات الاستهجان استهدفت عدة لاعبين، أبرزهم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وبدا فينيسيوس متأثراً جداً بصافرات الاستهجان من مشجعين للنادي، حتى قبل دخوله الملعب.

وذكرت صيحفة «إل بيريوديكو» الكاتالونية أن فينيسيوس لم يتفهّم سبب استهدافه بهذا الشكل العنيف، بعد خروج ريال مدريد من كأس إسبانيا بهزيمته أمام مضيفه ألباسيتي 0-2 (درجة ثانية).

وأضافت أنه شارك في المباراة، فيما بقي لاعبون آخرون في مدريد، مثل البلجيكي تيبو كورتوا، الفرنسي كيليان مبابي، الإنكليزي جود بيلينغهام و البرازيلي رودريغو.

ورغم أدائه المتواضع أمام ألباسيتي، قال المدرب الجديد ألفارو أربيلوا: «أراد فينيسيوس التواجد هنا واللعب كل دقيقة لمساعدة الفريق».

وأوردت الصحيفة أن فينيسيوس «لاعب عاطفي، ولا يفهم لماذا يُحمّله المشجعون الآن المسؤولية الكاملة عمّا يحدث، بعد كل ما قدّمه لريال مدريد، وساهم في فوزه» بلقبين في دوري أبطال أوروبا.

واعتبرت أن «فيني»، الذي يطالب بعقد مماثل لمبابي، يشعر بأن «النادي ناكر للجميل، إذ لا يمنحه المكانة التي استحقّها بأدائه على الملعب في المواسم الأخيرة».

وبعد صيحات الاستهجان في كل مرة استلم فيها الكرة أمام ليفانتي، يشعر فينيسيوس «بخيبة أمل إزاء جمهور» النادي، إذ «يعتقد بأنه قدّم الكثير له».

ودافع أربيلوا عن لاعبه بعد المباراة، قائلاً: «منحنا (لقبين) في دوري أبطال أوروبا، وحمل الفريق على كتفيه منذ صغره. إنه واحدٌ منا وسيبقى كذلك لفترة طويلة».

لكن الصحيفة أوردت أن فينيسيوس أبلغ مقرّبين منه برغبته في الرحيل عن ريال مدريد. ونقلت عنه قوله بعد المباراة: «لا أريد اللعب في مكان لست مُرحبّاً فيه».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي