مصر واليونان وقبرص تؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة الدول وضمان أمن البحر الأحمر
السيسي يوجّه باستمرار تطوير مجرى قناة السويس
وجّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بمواصلة تنفيذ إستراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي وكل مرافقها وبنيتها التحتية، بهدف الاستمرار في أدائها المتميز، المشهود له عالمياً بالكفاءة والقدرة، في ضوء مكانتها المتفردة على مستوى حركة الملاحة والتجارة العالمية.
وأكد السيسي، خلال استقباله رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، الأحد، «ضرورة المشاركة الفعالة في تلبية احتياجات الموانئ المصرية من القاطرات البحرية والوحدات البحرية المختلفة بأسطول الهيئة، علاوة على تطوير وتحديث أسطول الصيد المصري».
وتابع الرئيس المصري، الموقف التنفيذي لتطوير ترسانة جنوب البحر الأحمر، للوقوف على معدلات الإنجاز والجداول الزمنية للتنفيذ، ضمن جهود توطين الصناعة البحرية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وأشار ربيع، من جانبه، إلى أن قناة السويس «شهدت خلال العام 2025، وتحديداً في النصف الثاني منه، تحسناً نسبياً وبداية تعاف جزئي لحركة الملاحة، في ظل الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية وتعزيز الموقف التنافسي للممر المائي مع إنهاء تطوير القطاع الجنوبي، إضافة إلى العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور، في ظل عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر».
وأكد التوقعات بتحسّن إيرادات القناة بصورة أكبر خلال النصف الثاني من العام 2026، مع عودة حركة بعض الخطوط الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية العام.
«آلية التعاون الثلاثي»
وفي إطار «آلية التعاون الثلاثي» الدولي، تناول وزير الخارجية بدر عبدالعاطي ونظيريه اليوناني جيورجوس غيرابيتريتيس والقبرصي كونستانتينوس كومبوس، أوضاع ليبيا، سوريا، لبنان، اليمن، السودان والصومال، وتم التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة الدول وضمان أمن البحر الأحمر.
وشدد الوزراء على تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة تلك التحديات، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، واتفقوا على أهمية تنسيق المواقف وتعزيز التعاون، وبما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.