خام برنت يرتفع لـ 64.13 دولار للبرميل

التوترات الجيوسياسية لم تحرم النفط من المكاسب الأسبوعية

تصغير
تكبير

ارتفعت أسعار النفط في جلسة نهاية الأسبوع الماضي مع قيام بعض المستثمرين بتغطية مراكزهم قبل عطلة مارتن لوثر كينغ، المستمرة 3 أيام في الولايات المتحدة، واستمرار المخاوف في شأن ضربة عسكرية أميركية محتملة على إيران.

وارتفع خام برنت 37 سنتاً أو 0.58 في المئة إلى 64.13 دولار للبرميل عند التسوية، فيما سجل مكاسب أسبوعية بنسبة 1.2 في المئة.

وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 25 سنتاً أو 0.42 في المئة إلى 59.44 دولار للبرميل، بينما زاد 0.5 في المئة خلال أسبوع.

وقال الشريك في شركة أجين كابيتال جون كيلدوف، إن معظم مكاسب جلسة الجمعة تعود إلى عمليات شراء قبل العطلة الطويلة.

وقال محللو كوميرتس بنك في مذكرة إن هناك مخاوف، قبل كل شيء، من احتمال فرض إيران حصاراً على مضيق هرمز في حال تصاعد التوتر، والذي يمر عبره نحو ربع إمدادات النفط المنقولة بحراً.

وأضافوا: «إذا ظهرت مؤشرات على انفراجة مستدامة على هذا الصعيد، فمن المرجح أن تعود التطورات في فنزويلا إلى دائرة الضوء، مع تدفق النفط الذي فُرضت عليه عقوبات أو مُنع توريده أخيراً تدريجياً إلى السوق العالمية».

ويتوقع محللون زيادة المعروض هذا العام، ما قد يضع سقفاً لعلاوة المخاطر الجيوسياسية.

«فيتش»: فائض النفط يحد مخاطر تعطل إمدادات إيران وفنزويلا

قالت ‍وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إن فائض المعروض العالمي من النفط قد يعوض عدم اليقين في شأن الإنتاج في إيران وفنزويلا. ورجحت الوكالة أن تبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية ‌للنفط محدودة بسبب فائض المعروض في السوق العالمية، رغم زيادة تقلبات أسعار الخام، مضيفة أن السوق ‍ستظل تشهد فائضاً خلال 2026. وأوضحت الوكالة أن إيران واحدة من أهم المنتجين في سوق النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري أو سياسي مؤثراً بشكل مباشر على أسعار الطاقة وثقة الأسواق العالمية، وسط توقعات بتقلبات اقتصادية إذا اتخذت واشنطن أي خطوات تصعيدية. وعلى صعيد أبرز تطورات قطاع النفط الفنزويلي، ذكر مسؤول أميركي الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة أتمت أولى صفقات ‍بيع النفط الفنزويلي ‌بقيمة 500 مليون ‍دولار، مضيفاً أنه من المتوقع ‌إتمام صفقات إضافية خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

أميركا تدرس مُبادلة خامها المُتوسّط بنفط فنزويلا الثقيل

أفاد مصدران أن وزارة الطاقة الأميركية تدرس خطة لمبادلة الخام الفنزويلي الثقيل بخام أميركي متوسط لملء الاحتياطي النفطي الإستراتيجي. وقال مصدران لـ «رويترز» إن شركات تكرير النفط الخام تستعير من الاحتياطي الإستراتيجي لفترة زمنية قصيرة، وذلك في ظل أحداث مثل الأعاصير أو تعطل الإمدادات بصورة موقتة، ثم تعيدها لاحقاً مع علاوة في صورة كمية إضافية من النفط. وفي سياق متصل، قالت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز إنها ستقدم اقتراحاً لإصلاح القوانين المنظمة لقطاع النفط والغاز في البلاد، في وقت يضغط فيه المستثمرون في واشنطن لتسهيل الوصول إلى قطاع النفط في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية. وأضافت رودريجيز أن الإصلاحات ستسمح بدمج تدفّقات الاستثمار في مجالات جديدة ومجالات لم تُضخّ فيها استثمارات من قبل ومجالات لا توجد فيها أيّ بنية تحتية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي