نيجيريا «ثالث» كأس أمم أفريقيا
السنغال عقبة المغرب أمام التتويج
يقف منتخب السنغال عقبة أخيرة أمام نظيره المغربي للتتويج بلقب طال انتظاره في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، عندما يتواجهان في المباراة النهائية، اليوم الأحد، في الرباط وفكّ لعنة الإخفاقات الكثيرة، أبرزها عندما استضاف نسخة 1988 وخسر نهائي 2004.
ويرصد أصحاب الأرض اللقب الثاني في تاريخهم والأول منذ 50 عاماً وتحديداً عندما توّجوا في إثيوبيا عام 1976، عندما كان نظام الدور النهائي من مجموعة موحدة.
ويعوّل مدرب «أسود الأطلس» وليد
الركراكي على خط وسطه المتجدّد المكون من نائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري، فضلاً عن الثلاثي الهجومي إبراهيم دياز، هداف البطولة حتى الآن (5) وأيوب الكعبي وعبد الصمد الزلزولي، ما يساهم في شل بناء عملياتهم الهجومية.
لكن المغرب سيواجه خصماً سنغالياً عنيداً، ثاني أفضل منتخب أفريقي في التصنيف العالمي، والذي يخوض ثالث نهائي له في آخر أربع نسخ.
وبعد خسارته أمام الجزائر 0-1 في القاهرة عام 2019، توّج منتخب «أسود التيرانغا» باللقب للمرّة الأولى في ياوندي عام 2022 على حساب مصر بركلات الترجيح، وهوم يسعى إلى نجمة ثانية.
وبلغ المنتخب السنغالي النهائي بفضل هدف مخضرمه ساديو ماني في مرمى مصر وزميله السابق في ليفربول الإنكليزي، محمد صلاح في نصف النهائي.
ويضمّ السنغال لاعبين أصحاب خبرة كبيرة، لكن أعمارهم متقدّمة، إذ يتراوح سن ماني والحارس إدوار ميندي والقائد خاليدو كوليبالي ولاعب الوسط إدريسا غي بين 33 و36 عاماً.
وتخوض السنغال المباراة النهائية بغياب قائدها وقطب دفاعها كوليبالي ولاعب الوسط حبيب ديارا بسبب الإيقاف، وهو ما يُشكّل ضربة قوية لها.
وكان منتخب نيجيريا أحرز المركز الثالث بفوزه على نظيره المصري 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 0-0 في الوقت الأصلي في المباراة التي أقيمت، مساء أمس.
وأهدر محمد صلاح وعمر مرموش الركلتين الأولى والثانية لـ «الفراعنة»، وسجّل رامي ربيعة ومحمود صابر، فيما تصدى الحارس مصطفى شوبير، الركلة الأولى لـ «النسور الممتازة».