إضافة إلى ميلاد 2 أنصاف مليونيرات واثنين أرباع
سحوبات البنوك تصنع 7 مليونيرات في... 30 يوماً ؟
- عودة دوران الجوائز مجدداً لم تجدول زمنياً حتى الآن
- لنهاية دوام اليوم لم يتقدم أي بنك إلى «التجارة» لاستيفاء تراخيصه
- تفاهم على إجراء السحوبات المؤجلة في شهر بواقع يوم لكل بنك أسبوعياً
- اعتماد «غراند تورتون» مكتب تدقيق خارجياً موحداً للإشراف على الجوائز
- 2.5 مليار رصيداً مرجحاً للحسابات المرتبطة بالجوائز
- 750 ألف حساب متوقع في دفاتر 8 بنوك
بمجرد أن أعلن بنك الكويت المركزي رفع تعليقه الذي أقره في مارس الماضي، لسحوبات الجوائز المصرفية المرتبطة بحسابات العملاء، بعد أن باتت البنوك حسب بيانه جاهزة لاستئنافها وفق ضوابط رقابية، تضمن أعلى مستويات الشفافية والنزاهة، تبادر إلى الذهن مباشرة سؤالان رئيسان ونتيجة.
أما السؤالان، فيتعلق الأول منهما بالموعد التنفيذي لدوران عجلة جوائز البنوك مجدداً، فلا يعد سراً أن إعلان «المركزي» جاهزية البنوك للسحوبات لا يعني أنها ستبدأ اليوم التالي، فضلاً عن سؤال مئات الآلاف من العملاء المرتبطين بحسابات الجوائز حول الموقف من السحوبات المؤجلة؟
بالنسبة للسؤال الأول، قالت مصادر مطلعة لـ«الراي» إنه «لا يوجد تاريخ مجدول لبدء استئناف السحوبات، لكن ما يمكن التأكيد عليه أن المصارف باتت جاهزة مثلما أفاد (المركزي) وأن مسؤوليها يسارعون لاستئناف جوائزهم»، متوقعة أن يكون ذلك قريباً دون وضع تاريخ محدد.
وأفادت مصادر أخرى أنه حتى أمس لم يتقدم أي بنك إلى وزارة التجارة والصناعة لاستيفاء تراخيصها لإقامة سحوباته، لكن المصادر المصرفية كشفت أن البنوك عززت أطرها وإجراءاتها الداخلية، بما يعزز مستوى الحوكمة والشفافية وسلامة عمليات منحها الجوائز.
وفي هذا الشأن أفادت المصادر أنه مصرفياً تم استيفاء ضوابط «المركزي»، ومن ضمنها التوافق على اعتماد «غراند تورتون» كمكتب تدقيق خارجي موحد للإشراف على جميع الجوائز، فيما ستخضع جميع عمليات منح الجوائز لمراجعة مكاتب التدقيق الخارجي، بغض النظر عن القيمة، مع تطبيق ضوابط التدقيق الداخلي ذات الصلة وإدراجها ضمن خطط العمل المعتمدة، إلى جانب اعتماد وثيقة موحدة للمتطلبات الفنية والتشغيلية.
وبالنسبة للسؤال عما ستفعل البنوك مع سحوباتها المؤجلة والتي تضم حسب التقديرات نحو 750 ألف حساب موزعة على 8 بنوك؟ أشارت المصادر إلى هناك تفاهماً مصرفياً (لم يرق إلى قرار نهائي لكنه مرجح) أن تجري جميع السحوبات المرتبطة بحسابات العملاء المؤجلة خلال 30 يوماً، على أن يحدد بالتوافق مصرفياً لكل بنك يوم من كل أسبوع لإجراء سحوباته المؤجلة، مبينة أن توزيع كل بنك لسحوباته المؤجلة على 4 دفعات خلال الشهر المرجح يضمن عدم تضارب السحوبات بين البنوك، وتفادي ضعف وهج إقامة هذه الفعاليات المنتظرة منذ نحو 10 أشهر إذا أقيمت في يوم واحد.
وعودة إلى النتيجة المتوقعة من عودة جوائز البنوك إلى الدوران، فتنقسم إلى شقين، الأول ترقب ضخ نحو 18.2 مليون دينار في شهر واحد لحسابات العملاء، وهو الموعد المرجح لإجراء جميع السحوبات المؤجلة، وتحليلياً ستشكل هذه السيولة التي ستأتي كتلة واحدة دفعة تنشيطية للسوق الاستهلاكي، إلى جانب المساهمة في بناء مزيد من المدخرات وعلى الأرجح الاثنين مجتمعين، ما يعني توقع زيادة الإنفاق التعويضي من هذه الأموال بحكم أنها غير مجدولة عند أصحابها.
وحسب توقعات غير رسمية يقدر رصيد حسابات العملاء المشاركين في سحوبات جوائز البنوك بـ 2.5 مليار دينار.
أما الشق الثاني لعودة سحوبات البنوك فيشي بميلاد 7 مليونيرات جدد في الكويت خلال 30 يوماً «كما ترجح المدة»، إلى جانب 2 نصف مليونير و2 أرباع مليونير، وهو رقم ناتج عن جمع قيمة الجوائز المليونية المقدمة سنوياً.
وتتوزع القيمة، بواقع 5 ملايين من حساب الجوهرة من بنك الكويت الوطني وتضم 3 ملايين سنوياً، وجائزة شهرية بـ125 ألفاً لفائز، وأسبوعية بـ 20 ألفاً، وفي المرتبة الثانية يأتي حساب الدانة من بنك الخليج بنحو 3.32 مليون موزعة على جائزة كبرى بـ2 مليون، ونصف سنوية بمليون، وربع سنوية بـ100 ألف، وسحوبات شهرية لـ 10 رابحين بجائزة 1000 دينار للفائز.
وثالثاً يأتي حساب كنز من «برقان» بـ2.9 مليون يضم جائزة سنوية بـ1.5 مليون ونصف سنوية بـ500 ألف وشهرية لـ 20 فائزاً بواقع 2000 لكل منهم، ورابعاً يحل حساب النجمة من البنك التجاري بـ 2.46 مليون، موزعة على جائزة سنوية بـ 1.5 مليون، ونصف سنوية بـ500 ألف، وشهرية بـ 20 ألفاً وأسبوعية بـ5000 دينار، فيما جاء حسابا الحصاد والرابح من «بيت التمويل الكويتي» في المركز الخامس بإجمالي 1.5 مليون دينار، يشمل جوائز أسبوعية وشهرية مع كبرى ربع سنوية بـ250 ألفاً، ويشاركه المركز نفسه حساب السنبلة من بنك وربة، فيما تلاهما حساب الفوز من البنك الأهلي الكويتي بإجمالي 1.24 مليون موزعة على جوائز شهرية وأسبوعية وكبرى بربع مليون، وأخيراً حساب الدروازة من بنك الكويت الدولي «KIB» بجوائز تقدر بـ 260 ألفاً، تبلغ الكبرى بينها 100 ألف دينار.