بعضها يعيد برمجة «الساعة البيولوجية»

هل تتحول المكملات الغذائية إلى منغص للنوم؟

تصغير
تكبير

في ظل التوجه العالمي المتزايد نحو مفهوم «الرعاية الذاتية»، كشفت تقارير صحية معمقة نشرتها منصة «فيري ويل هيلث» (Verywell Health) عن جانب مظلم لتناول المكملات الغذائية في أوقات غير مدروسة، إذ يمكن لبعض الفيتامينات أن تعيد برمجة «الساعة البيولوجية» بشكل قسري، ما قد يؤدي إلى حالات من الأرق المزمن التي قد لا يربطها المريض بنظامه الغذائي أبداً.

وتشير بيانات سريرية إلى أن التداخل الدوائي والحيوي لا يقتصر فقط على الأدوية الكيميائية، بل يمتد للمكملات الطبيعية.

فعلى سبيل المثال، يؤدي تناول فيتامين D في ساعات الليل المتقدمة إلى قمع إفراز هورمون «الميلاتونين» في الدماغ، وهو الهورمون المسؤول عن إرسال إشارات النوم للجسم.

وبما أن هذا الفيتامين يرتبط كيموحيوياً بضوء الشمس، فإن وجوده بتركيزات عالية ليلاً يربك الغدة الصنوبرية تماماً.

وبالإضافة إلى ذلك، حذر الخبراء من مكملات «الفيتامينات المتعددة» التي تحتوي على نسب من الكافيين أو مستخلصات الشاي الأخضر لتعزيز الامتصاص، وهي مكونات قد تظل نشطة في الدورة الدموية لمدة تصل إلى 6 ساعات.

كما لوحظ أن مكملات المغنيسيوم -رغم شهرتها في المساعدة على الاسترخاء- قد تسبب لدى البعض أحلاماً مزعجة أو اضطرابات معوية إذا تم تناول أنواع معينة منها بجرعات عالية قبل النوم مباشرة.

ويوصي الخبراء بضرورة تبني قاعدة «الامتناع المسائي» عن أي مكملات ما لم تكن بتوصية طبية صريحة، لضمان استقرار دورة النوم العميق التي تُعدّ حجر الزاوية في تجديد خلايا الجسم وصحة الدماغ.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي