أكد أن المسرحية ليست لغرض «الطقطقة والغناوي»
طارق العلي لـ «الراي»: «المايسترو» ... عزفٌ كوميدي على لحن الحياة
بقضايا اجتماعية تتقلب بين الهبوط والصعود، «المايسترو» يعزف لحن الحياة...
هذا ما أكده الفنان الدكتور طارق العلي، معرباً عن شكره وتقديره للهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية وعلى رأسها المستشار تركي آل الشيخ، ولشركة «صلة» ممثلة برئيسها عدنان كيال، على الجهود التي بُذلت في دعم وتنظيم موسم الرياض (2025 - 2026) والمواسم السابقة، واختيار أعماله لتُقدم إلى جمهور وزوّار المملكة العربية السعودية، كجزء من خطة الترفيه.
وأوضح العلي، في تصريح لـ «الراي» أن مسرحية «المايسترو» التي تم عرضها في مطلع شهر نوفمبر الماضي، على مسرح «بكر الشدي» لاقت إقبالاً جماهيرياً كبيراً، متمنياً أن تلقى إعجاب الجمهور القطري أيضاً خلال عرضها في الثامن والعشرين من شهر يناير الجاري على «مسرح عبدالعزيز ناصر» في سوق واقف في العاصمة الدوحة.
وأشار إلى أن الله أكرمه بمحبة الجمهور في مختلف الأماكن، الأمر الذي ينعكس دائماً في الإقبال الكبير على أعماله، سواء في الكويت أو في الدول الخليجية والعربية، مؤكداً أن الجمهور واعٍ وذكي، وقادر على تقييم الأعمال الفنية التي يشاهدها.
وبيّن العلي، أن اختياره لتقديم مسرحية «المايسترو» يحمل مغزى ورسالة، إذ تمثّل عزفاً كوميدياً على لحن الحياة، بموسيقى تعكس القضايا الاجتماعية التي تتقلب بين الصعود والهبوط، موضحاً أن العمل يتميّز بعمق إنساني ويتناول التناقضات التي نعيشها في بعض المراحل، إلى جانب تسليطه الضوء، بأسلوب كوميدي، على الفنان ومعاناته. وأضاف أن «المايسترو» ليست مسرحية قائمة على «الطقطقة والغناوي»، بل تجتاز هذا المفهوم إلى طرح فني أعمق وأكثر شمولاً.
وأكد العلي، في ختام تصريحه أنه أصرّ على عرض «المايسترو» لجمهوره في الكويت، خلال عيد الفطر المقبل، رغم أن عدد من زملائه ارتأوا اختيار عملٍ جديدٍ ومُغاير.
يُذكر أن المسرحية من تأليف عيسى أحمد وإخراج خالد بوصخر، وإشراف عام لعيسى العلوي.