إشراقات

رجال «الداخلية»... عز وفخر

تصغير
تكبير

عندما نتحدث عن الإنجازات والنجاحات التي يحققها رجال وزارة الداخلية في وطننا الحبيب... فإن الحديث يبقى منقوصاً وغير كامل.

وبالتالي فإنّ الحديث يتوجب أن يستكمل ويتواصل على الدوام نظراً لتلك النجاحات والإنجازات المتتالية والتي نراها بشكل شبه يومي، ويتأكد لنا يوماً بعد يوم بأن مفهوم العين الساهرة يتحقق فعلاً لدى رجال الداخلية، الأمر الذي أفضى إلى تقليص كبير وغير مسبوق في تاريخ الجرائم في البلاد وفقاً للأرقام الفعلية المعلنة.

عدا عن العديد من الإنجازات التي لا يتسع المجال لذكرها والتي أوردنا بعضها في مقالات سابقة، ويجعلنا كمواطنين آمنين نشعر بالعز والفخر جراء الأخبار الطيبة والإنجازات الفعالة والناجعة في توفير الأمن والأمان لكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة. وفي هذا الصدد، نقول إن تواصل وزارة الداخلية في ترسيخ حضورها كإحدى أبرز المؤسسات الأمنية في المنطقة، وذلك من خلال سلسلة من الإنجازات والنجاحات المتتابعة غير المسبوقة والتي تعكس مستوى الاحتراف والجاهزية العالية التي يتمتع بها منتسبوها والقائمون على أمور الوزارة، ويأتي في مقدمة هذه الإنجازات النجاح المستمر في محاصرة تجار المخدرات والتصدي لمحاولات تهريبها التي تشهدها البلاد بين الحين والآخر.

ففي هذا الصدد أثبتت الوزارة قدرة فائقة على إحباط العديد من عمليات التهريب، سواء عبر المنافذ البرية أو البحرية أو الجوية، بفضل منظومة رقابية متطورة وفرق ميدانية تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة.

إنّ هذا التقدم الملحوظ في مكافحة المخدرات لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة عمل مؤسسي يعتمد على تطوير الأساليب الأمنية وتحديث المعدات والأنظمة التقنية المستخدمة في كشف المواد الممنوعة وتعقب شبكات التهريب. وحتى تكتمل تلك النجاحات لوزارة الداخلية فقد توجت بالرسائل التوعوية التي كثفتها الوزارة من خلال كل وسائل التواصل مع الجمهور ونشرها على أوسع نطاق وفي أكثر من مناسبة إيماناً منها بأهمية الوسيلة الإعلامية في نشر الوعي لدى العامة ومحاصرة كل منافذ عدم المعرفة بمخاطر تلك الآفة التي تعاني منها مجتمعات العالم بأكمله. وسعيها يأتي من واقع ما تراه من تنامٍ غير مسبوق لهذه الآفة ومخاطرها في مناطق واسعة من العالم والحروب التي يتم شنها على صانعي ومروجي تلك الآفة.

كما أن التنسيق المستمر بين الإدارات المختلفة داخل الوزارة أسهم في سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع أي تهديد أمني، الأمر الذي جعل عمليات الضبط تتم بشكل مبكر ومحكم، مسببة خسائر كبيرة لتجار السموم ومانعة انتشارها داخل المجتمع. وقد أصبح من الواضح للجميع أن نجاحات وزارة الداخلية باتت معروفة على مستوى المنطقة، إذ تُستشهد التجارب الأمنية التي تقدمها الوزارة في العديد من المحافل العربية والإقليمية، لتكون نموذجاً يُحتذى به. ولعل أكثر ما يميّز هذه التجربة هو القدرة على الجمع بين الرؤية الأمنية الصارمة وبين العمل المنهجي المحترف، القائم على استخدام أحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا في مجالات الرقابة والتحريات وإدارة المخاطر الأمنية.

وفي الختام فإننا كمواطنين نشعر بالفخر والاعتزاز لوجود قادة على قدر كبير من المسؤولية المنوطين بها لما فيه مصلحة الوطن والمواطن. وهنا نقول إن كلمة (شكراً) لرجال الداخلية وجميع المنتسبين إليها، تعتبر كلمة لا تفي تلك الجهود حقها وسعيها الدائم والدؤوب للحماية والسهر على راحة الوطن والمواطن بكل ما أُوتيت من قوة. وعلى رأسهم معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح.

حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه. والله الموفق.

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي