البرد يحصد مزيدا من الأرواح ويعمق معاناة النازحين
استشهاد 100 طفل في غزة منذ وقف النار
استشهد ما لا يقل عن مئة طفل في غارات جوية وأعمال عنف في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار قبل ثلاثة أشهر، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر للصحافيين في جنيف من مدينة غزة «قُتل أكثر من مئة طفل في غزة منذ وقف إطلاق النار مطلع أكتوبر، ما يعني مقتل صبي أو فتاة يوميا تقريبا خلال فترة وقف إطلاق النار».
وأشار إلى أن الأطفال استشهدوا في «قصف جوي وغارات بمسيّرات بما يشمل الانتحارية منها... وقصف بالدبابات... وبالذخيرة الحية».
من جانب آخر، تشتد معاناة النازحين في القطاع جراء منخفض جوي قطبي وُصف بأنه غير مسبوق في ضراوته، حيث سُجلت وفيات جراء البرد الشديد وانهيار منازل مدمرة، بينما عصفت الرياح العاتية بخيام النازحين البالية، مع إصرار الاحتلال الإسرائيلي على منع دخول مستلزمات الإيواء.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة وفاة 4 مواطنين، اليوم الثلاثاء، جراء انهيار عدد من المنازل الآيلة للسقوط. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت وفاة 3 أطفال بسبب البرد الشديد، في حين حذر المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، من تداعيات كارثية للمنخفض الجوي الذي يهدد نحو 1.5 مليون فلسطيني.
وأعلن الدفاع المدني في شمال القطاع عن تمكّن طواقمه من انتشال ونقل شهيدة إثر سقوط حائط مبنى في منطقة الشاليهات، فيما أعلنت المصادر الطبية عن وفاة طفل في دير البلح وسط القطاع، جراء موجة البرد الشديد.
من جانبه، قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية إن نحو 10 آلاف أسرة على شاطئ غزة تعرضت للغرق وتطايرت مساكنها بفعل المنخفض الجوي الأخير، مؤكدا أن الوضع في القطاع هو الأسوأ منذ بدء المنخفضات الجوية.
وأضاف -في تصريحات للجزيرة- أن الاحتلال الإسرائيلي يضلل بشأن أعداد الشاحنات التي تدخل إلى غزة، في وقت يمنع إدخال المواد الطبية ومستلزمات الإيواء.