5 مكملات غذائية... لصحة خلايا الجسم

تصغير
تكبير

كشفت عالمة الأعصاب الدكتورة كاي لينكر عن خمسة مكملات غذائية واعدة تدعم طول العمر والصحة الخلوية، في وقت يتزايد فيه اهتمام الناس بالشيخوخة الصحية وليس مجرد إطالة العمر.

وتركز المكملات الخمسة على تحسين الوظائف الخلوية ووظائف الدماغ والصحة العامة، وفقاً لما أوردته تقارير متخصصة في مجال الصحة والعافية.

وأوضحت الدكتورة لينكر أن هذه المكملات ليست حلولاً سحرية، بل تعمل بشكل أفضل عندما تُدمج مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام والحصول على نوم كافٍ.

وتستهدف هذه المركبات الصحة الخلوية والالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهي العوامل الحقيقية الدافعة للشيخوخة، بحسب تصريحاتها.

وتشمل المكملات الخمسة التي سلطت الاختصاصية الضوء عليها:

• السبيرميدين: مركب يدعم عملية الالتهام الذاتي الخلوي، وهي آلية تنظيف طبيعية تزيل الخلايا التالفة.

• اليوروليثين A: يعزز صحة الميتوكوندريا ويحسن التجديد الخلوي.

• NMN أو NR: معززات لمستويات NAD+ في الجسم، وهو أنزيم مهم لإنتاج الطاقة الخلوية وإصلاح الحمض النووي.

• الريسفيراترول: مركب نباتي يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويحارب الالتهابات.

• الفيستين: مركب يساعد على إزالة الخلايا الشائخة التي تساهم في الالتهابات والشيخوخة.

وأشارت دراسات إلى أن هذه المكملات تظهر نتائج واعدة في الأبحاث المخبرية والتجارب السريرية المحدودة، إذ تعمل على تحسين وظائف الميتوكوندريا، وتقليل الالتهابات المزمنة، ودعم صحة الدماغ والقلب.

كما لوحظ أن بعضها يساعد في تحسين مستويات الطاقة والقدرة على التحمل البدني.

وشددت الدكتورة لينكر على أهمية استشارة الطبيب قبل البدء في تناول أي من هذه المكملات، خصوصاً للأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى أو لديهم حالات صحية خاصة.

وأكدت أن فعالية هذه المكملات تعتمد على جودة المنتج والجرعة الصحيحة، ولذلك يُنصح باختيار علامات تجارية موثوقة تخضع لاختبارات طرف ثالث.

وتمثل هذه المكملات جزءاً من نهج شامل للشيخوخة الصحية، حيث تستهدف الأسباب الجذرية للتدهور المرتبط بالعمر على المستوى الخلوي.

ومع استمرار الأبحاث في هذا المجال، من المتوقع أن تتوافر المزيد من الأدلة العلمية حول فعالية هذه المركبات في دعم الصحة على المدى الطويل وتحسين جودة الحياة خلال سنوات الشيخوخة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي