«Gmailify» وفحص البريد الإلكتروني من حسابات خارجية
«غوغل» تلغي ميزتين في «Gmail»
أعلنت شركة «غوغل» رسمياً عن قرارها بإنهاء دعم ميزتين رئيسيتين في خدمة البريد الإلكتروني «Gmail» اعتباراً من 20 يناير 2026، وفقاً لما أوردته صفحة الدعم الرسمية للشركة.
والميزة الأولى هي «Gmailify»، بينما الثانية هي إمكانية فحص البريد الإلكتروني من حسابات خارجية باستخدام بروتوكول POP3، وهو الأمر الذي سيؤثر على ملايين المستخدمين
حول العالم الذين يعتمدون على هذه الأدوات لتوحيد حساباتهم المتعددة في مكان واحد.
وتتيح ميزة «Gmailify» للمستخدمين ربط حسابات البريد الإلكتروني من مزودي خدمات خارجيين مثل «ياهو»، و«Outlook» بحساب «Gmail»، ما يمكّنهم من الاستفادة من الميزات المتقدمة للمنصة مثل الحماية من الرسائل الاقتحامية، والتنبيهات المحسّنة، وتصنيف صندوق الوارد، والبحث المتطور.
أما خاصية فحص البريد عبر POP3، فتسمح للمستخدمين بجلب رسائل البريد من حسابات خارجية مباشرة إلى صندوق «Gmail» الخاص بهم على الويب.
وأشارت «غوغل» إلى أن هذا القرار يأتي في إطار جهودها لتوفير خيارات أكثر أماناً وحداثة للوصول إلى الرسائل. ويُعتقد أن السبب الرئيسي وراء إلغاء دعم POP3 يعود إلى المخاوف الأمنية، حيث يتطلب البروتوكول إرسال كلمات المرور كنص عادي غير مشفر، وهو أمر يشكل ثغرة أمنية كبيرة في العام 2026.
ولم توضح «غوغل» الأسباب الدقيقة وراء إلغاء «Gmailify»، لكن محللين يرون أن هذه الخطوة قد تكون جزءاً من إستراتيجية الشركة لتشجيع المستخدمين على نقل جميع خدمات البريد الإلكتروني الخاصة بهم بالكامل إلى منصة «Gmail».
يُشار إلى أن هذا التغيير لا يؤثر على تطبيق «Gmail» للهواتف الذكية، حيث سيظل بإمكان المستخدمين إضافة حساباتهم الخارجية عبر بروتوكول IMAP الأكثر أماناً.
ويواجه المستخدمون المتأثرون بهذا القرار خيارات بديلة عدة، من بينها إعداد خاصية إعادة التوجيه التلقائي من حساباتهم الخارجية إلى «Gmail»، أو استخدام تطبيق «Gmail» على الأجهزة المحمولة، أو الانتقال إلى برامج بريد إلكتروني مستقلة مثل «ثاندربيرد» أو «مايكروسوفت آوتلوك» التي تدعم بروتوكول IMAP.
وأوضحت «غوغل» أن الرسائل التي تمت مزامنتها قبل 20 يناير ستبقى متاحة في حسابات «Gmail»، لكن الرسائل الجديدة من الحسابات الخارجية ستتوقف عن الوصول تلقائياً.
ويمثل هذا القرار تحولاً كبيراً في سياسة «غوغل» تجاه التكامل مع خدمات البريد الإلكتروني الخارجية، حيث تركز الشركة على تعزيز الأمان والحداثة في منتجاتها.
ويُنصح المستخدمون بالبدء في إعداد بدائلهم قبل الموعد النهائي لتجنب انقطاع الخدمة أو فقدان الوصول إلى رسائلهم البريدية المهمة.