عبدالعاطي يؤكد «رفض» تشغيل معبر رفح من جانب واحد
مصر: غزة تواجه وضعاً مأسوياً والعوائق تمنع دخول المساعدات الضرورية
- أسامة الأزهري: العالم يمر بمرحلة عصيبة
تناول وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، مع نظيرته الايرلندية هيلين ماكنتي، في القاهرة، الإثنين، قضايا عدة تصدرها الملف الفلسطيني «عموماً»، وأوضاع قطاع غزة، التي وصُفت بأنها «مأسوية».
وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك، إن القطاع يواجه أوضاعاً إنسانية مأسوية، مجدداً رفض مصر الصارم لأي محاولات لتشغيل معبر رفح من جانب واحد.
وطالب عبدالعاطي، بإزالة العوائق في المعبر أمام نفاذ المساعدات، رافضاً مزاعم «الاستخدام المزدوج»، ومؤكداً أنها غير صحيحة وتستخدم لحجب المساعدات.
وأضاف أن التشغيل يجب أن يتم من الجانبين لضمان السماح للمرضى الفلسطينيين بالخروج لتلقي العلاج، السماح بعودة الفلسطينيين الذين أتموا علاجهم في مصر أو الخارج إلى القطاع.
وأشار إلى أن الوزيرة الأيرلندية ستقوم الثلاثاء بزيارة ميدانية لمعبر رفح، لترى بنفسها التسهيلات التي يقدمها الجانب المصري، وتقف في الوقت ذاته على العوائق والسياسات المتعنتة التي تمنع دخول المساعدات الضرورية، في الوقت الذي نرى فيه أوضاع الطقس صعبة للغاية.
وأكد الوزير المصري أن هناك حاجة ملحة لإدخال الكرفانات ومواد الإيواء لتوفير «الحد الأدنى من المأوى الكريم، الذي يقي الأشقاء الفلسطينيين من البرد القارس، ونقدر موقف أيرلندا الداعم، وما تقدمه من مساعدات إنسانية، وحرصها على توفير الرعاية للحالات الطبية الفلسطينية الحرجة للغاية».
توتر عالمي
إلى ذلك، قال وزير الأوقاف أسامة الأزهري، خلال مؤتمر «المهن في الإسلام»، في القاهرة إن«العالم يمر بمرحلة شديدة الحساسية تشهد تسارعاً غير مسبوق في الأحداث، وما يصاحبها من توترات واضطرابات في عدد من الدول، من بينها ليبيا، السودان، اليمن ولبنان، إضافة إلى ما يشهده القلب النابض للأمة، فلسطين، من تطورات متلاحقة، والتسارع الحاد في الأحداث يجعل العالم في حالة من القلق والتوتر، الأمر الذي يفرض مسؤولية كبرى على المؤسسات الدينية والفكرية لتقديم خطاب مستنير يسهم في إخراج الإنسانية من دائرة الظلام إلى آفاق النور».