أجرى جولة لقاءات على هامش دورة استثنائية لوزراء خارجية الدول الأعضاء بـ«التعاون الإسلامي» في جدة
عبدالعاطي يؤكد أهمية استمرار التنسيق والتشاور لدعم أمن المنطقة واستقرارها
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، أهمية «دفع مسارات التعاون والأوضاع الإقليمية، والمشاركة في الثوابت مع القضايا الإقليمية»، وذلك خلال لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية وقيادات دبلوماسية على هامش دورة استثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في جدة.
وشدّد عبدالعاطي، خلال لقاء مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، على «دعم مصر الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على سيادته ومؤسساته الوطنية».
وأكد الوزيران، «وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، والأهمية البالغة للتنسيق المشترك في الدفاع عن الحقوق المائية ومصالح الشعبين المصري والسوداني مع التأكيد على رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي».
وفي لقاء مع نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، تناول عبدالعاطي «العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين والتطورات الإقليمية، وتم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة».
وشدّد الوزير المصري لنظيره اليمني شائع محسن الزنداني، على «موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني».
وأكد أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل عبر حوار يمني- يمني جامع، يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.
وجدّد عبدالعاطي، لنظيرته الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، «دعم مصر الكامل للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية، وشدد على أهمية الانتقال لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشدد على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة».