«كان الخطأ محسوباً بدقة»
زهرة عرفات لـ «الراي»: مع «أم رجا»... شعرتُ بأنني ممثلة مبتدئة
- اللهجة البدوية لم تكن سهلة... ولكنني اجتهدت بها
لم تُخفِ الفنانة البحرينية زهرة عرفات مشاعر الخوف والقلق التي لازمتها أثناء تصوير دورها في مسلسل «أم رجا»، من تأليف الكاتب مشاري حمود العميري وإخراج محمد الطوالة، كاشفة عن أن أداءها في هذا العمل جعلها تشعر كما لو أنها ممثلة مبتدئة، نظراً لصعوبة اللهجة البدوية، لاسيما أنها تخوض هذه التجربة للمرة الأولى.
وأوضحت عرفات، في تصريح لـ«الراي»، ملامح شخصية «أم رجا» التي تؤديها، مشيرة إلى أن الكاتب العميري أولى اهتماماً بالغاً بإتقان اللهجة البدوية، وقالت: «كنتُ حريصة على تنفيذ تعليماته بدقة شديدة، حرصاً على تقديم اللهجة بالشكل الصحيح، رغم أنها جاءت مزيجاً من لهجات بدوية متداخلة، وليست لهجة خاصة بقبيلة واحدة».
وأضافت قائلة: «لو كان العمل كوميدياً، لكان الأمر أسهل، لكنه عمل تراجيدي، وهنا يصبح الخطأ محسوباً بدقة. فالبعض يظن أن اللهجة البدوية سهلة، وقد تبدو كذلك عند استخدام مفردة أو اثنتين، أما الالتزام بحوارات مطوّلة، فذلك يشكّل تحدياً كبيراً».
وأشارت إلى حرص المخرج محمد الطوالة على إبراز أدق التفاصيل المرتبطة بحياة أهل البادية، حيث لم يُغفل أي جانب، بدءاً من طريقة شدّ المفتاح في «الشيلة» أو «الملفع»، وهي الطريقة المتعارف عليها لدى الأمهات قديماً، مروراً بإخفاء الحواجب تحت عصابة الرأس، وتوقيت وضع الحناء، وغيرها من التفاصيل التي قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل رمزية خاصة لدى أهل البادية.
وختمت عرفات تصريحها قائلة: «الحمد لله أنني تمكنت من تجسيد الشخصية على أكمل وجه، وقد اجتهدت كثيراً في هذا الدور، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب المشاهدين».
يُذكر أن العمل تدور أحداثه في الخمسينات والستينات من القرن الماضي، ويشارك في بطولته إلى جانب عرفات، كل من صلاح الملا ومحمد العجيمي وشيماء سبت وغيرهم من الممثلين.